رؤيا مؤثرة لمواطن من سوهاج تتصدر الصفحات الدعوية.. وتفاعل واسع مع مشهد المنشاوي والنبي الكريم في المسجد الحرام

محمود التلاوي من سوهاج يتحدث لـ «اليوم» عن تفاصيل مشهد روحاني انتهى مع أذان الفجر ودعاء للمنشاوي والحويني بالرحمة

كتب: محمود حسن محمود 

روى الشاعر محمود التلاوي، المعروف بلقب “شاعر الغلابة” بمحافظة سوهاج، تفاصيل رؤيا وصفها بأنها من أكثر المشاهد تأثيراً في حياته، مؤكداً أنه استيقظ على أذان الفجر مباشرة بعد انتهائها.

صاحب الرؤيا محمود التلاوي

وقال التلاوي في حديثة مع جريدة وموقع «اليوم» إنه رأى في منامه النبي محمد صلى الله عليه وسلم جالساً في المسجد الحرام بجوار الكعبة المشرفة، وبرفقته عدد من كبار الصحابة، بينهم عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعبدالرحمن بن عوف رضي الله عنهم.

الشيخ المنشاوي يتلو القرآن بصوت خاشع

وأضاف أن الرؤيا تضمنت حضور القارئ الراحل الشيخ محمد صديق المنشاوي، الذي كان يجلس على كرسي أبيض مرتدياً زي الأزهر الشريف، بينما يتلو بصوته العذب قوله تعالى:

قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ”.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستمع للتلاوة بتأثر بالغ، وسط أجواء روحانية مهيبة داخل المسجد الحرام.

مشهد مؤثر لرجل مصري يبكي حباً في الرسول صلى

وتابع التلاوي أن الرؤيا شهدت سماع بكاء شديد من أحد الحاضرين، وعندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صاحب البكاء، أُجيب بأنه رجل من مصر يُدعى “حجازي”.

ووفقاً للرواية، تقدم الرجل وهو يردد كلمات المحبة والاشتياق للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، معبراً عن خوفه من ألا ينال محبته أو أن يُرد خائباً.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم خاطبه بكلمات حملت معاني الطمأنينة والبشارة، مؤكداً محبته له بسبب تمسكه بالسنة النبوية ودفاعه عنها، في مشهد وصفه صاحب الرؤيا بأنه كان مليئاً بالمحبة والرحمة.

استيقاظ على أذان الفجر

وأكد الشاعر محمود التلاوي أنه استيقظ فور انتهاء الرؤيا على صوت أذان الفجر، مشيرًا إلى ما تركته في نفسه من مشاعر إيمانية عميقة وتأثر بالغ.

واختتم روايته بالدعاء بالرحمة لكل من الشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ أبي إسحاق الحويني، سائلًا الله أن يجزيهما خير الجزاء على ما قدماه من خدمة للقرآن الكريم والسنة النبوية.

تفاعل واسع على مواقع التواصل

وشهدت الرؤيا تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداولها عدد من مؤثري الصفحات الدينية والدعوية، كما أعاد نشرها عدد من المهتمين بالشأن الديني، ما ساهم في انتشارها بشكل كبير بين المتابعين خلال الساعات الماضية.

وتباينت تعليقات المتفاعلين بين الإشادة بما حملته الرؤيا من معانٍ إيمانية وروحانية، والدعاء بالرحمة للقارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي والعالم الراحل الشيخ أبي إسحاق الحويني، مؤكدين مكانتهما الكبيرة في قلوب محبي القرآن الكريم والسنة النبوية.

وتبقى هذه الرؤيا تجربة شخصية يرويها صاحبها كما شاهدها، بينما يظل علم تأويل الرؤى وتفسيرها أمراً اجتهادياً لا يمكن الجزم به إلا في حدود الضوابط الشرعية المعروفة.

 

محمود حسن محمود، صحفي بقسم الأخبار والمتابعات- حاصل على بكالوريوس الإعلام من جامعة جنوب الوادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *