رئيس تعاونيات البناء والإسكان: نطرح وحدات للمواطنين بالقرعة العلنية.. ومشروعات جديدة في العريش و15 مايو

 

 

قال اللواء أركان حرب مهندس وليد البارودي، رئيس مجلس إدارة هيئة تعاونيات البناء والإسكان، الأمين العام لمجلس وزراء تعاونيات الأفارقة، ورئيس المنظمة الإفريقية للإسكان التعاوني، إن الهيئة تعمل من خلال محورين أساسيين في توفير الوحدات السكنية، الأول تخصيص الأراضي المرفقة والمصممة للجمعيات، والتي تتولى تنفيذ التجمعات السكنية عليها، والثاني تنفيذ الهيئة لعمارات وأبراج سكنية وطرح وحداتها للمواطنين بنظام القرعة العلنية.

 

وأوضح “البارودي”، خلال لقائه مع الإعلامي كرم العزايزي، ببرنامج “من زاوية أخرى”، المذاع على قناة “النهار”، أن المحور الثاني يتيح للمواطن الذي ليس عضوًا في إحدى جمعيات الإسكان التعاوني الحصول على وحدة سكنية من خلال الهيئة، مشيرًا إلى أن الهيئة تجري قرعة أو قرعتين سنويًا.

 

وأضاف أن الهيئة انتهت مؤخرًا من إحدى القرعات، بعد طرح وحدات في عدد من المدن، منها القاهرة الجديدة، و6 أكتوبر، وبدر، والعاشر من رمضان، والسويس، و15 مايو، كاشفًا عن تخطيط الهيئة لطرح وحدات سكنية جديدة خلال الفترة المقبلة في مدينة العريش بشمال سيناء، موضحًا أن الهيئة تنتهي حاليًا من بعض الإجراءات الخاصة بالمشروع، وأن الوحدات ستكون من الطروحات الجديدة للهيئة في العريش.

 

وأشار إلى وجود وحدات جديدة في مدينة 15 مايو، موضحًا أن الطرح السابق للمدينة كان بعدد محدود من الوحدات، وأن الهيئة لا تفضل طرح وحدات لم يكتمل تنفيذها.

 

وردًا على إمكانية طرح الوحدات قبل اكتمال تنفيذ العمارات، كما يفعل بعض المطورين العقاريين، أوضح البارودي أن الهيئة لا تعمل بهدف تحقيق الربح، موضحًا أن تحديد سعر الوحدة يتم وفقًا لآخر مستخلص لتكلفة التنفيذ، موضحًا أن طرح الوحدة قبل اكتمال تنفيذها قد يتضمن عنصر مخاطرة في تحديد السعر.

 

وأكد أن الهيئة ليست جهة تجارية، وإنما أحد أذرع الدولة في توفير وحدات سكنية ملائمة وبأسعار مناسبة للمواطن المصري، مشيرًا إلى أن الهيئة، باعتبارها أحد أذرع وزارة الإسكان، لا يستهدف عملها تحقيق المكسب، وإنما المساهمة في توفير الوحدات السكنية المناسبة للمواطنين، مؤكدًا أن هذا هو هدفها الأساسي.

 

وفيما يتعلق بإمكانية إجراء القرعة إلكترونيًا بدلًا من حضور المواطنين إلى مقر القرعة، أوضح البارودي أن هناك عدة أسباب وراء استمرار الهيئة في إجراء القرعة بشكلها الحالي، مشيرًا إلى أن إجراءات القرعة تتم تحت متابعة كاملة، حيث يتم عرض عملية القرعة على الشاشات، ويمكن متابعة إجراءاتها بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن جميع الأماكن التي تتم فيها القرعة تكون مغطاة بالكاميرات، كما تكون عملية القرعة مسجلة.

 

وأوضح أنه يتابع بنفسه عملية القرعة من مكتبه عبر الشاشات، مؤكدًا أن هذا النظام يهدف إلى ضمان الشفافية وطمأنة المواطنين، مؤكدًا أن الهيئة تتجنب إجراء القرعة من خلال برامج الكمبيوتر، رغم إمكانية وجود برامج تقوم بإدخال أسماء المتقدمين واختيار أسماء بشكل عشوائي، لأن المواطن قد لا تكون لديه الثقة الكاملة في نتيجة لا يراها بنفسه.

 

وأشار إلى أن الهيئة تحرص على أن تكون القرعة «عادلة جدًا» وشفافة أمام المواطنين، موضحًا أن المواطن يحضر بنفسه يوم القرعة، أو يمكنه الحضور من خلال توكيل لشخص آخر، وذلك بهدف منع السمسرة والتلاعب.

 

ولفت إلى أن السماح بتقديم شخص واحد لعدد كبير من المتقدمين قد يؤدي إلى وجود سمسار يحضر نيابة عن عدد كبير من الأشخاص، وهو ما تحرص الهيئة على منعه، موضحًا أنه منذ توليه مسؤولية رئاسة الهيئة في أبريل 2023، شهدت الهيئة توسعًا في دورها، فلم يعد مقتصرًا على التعامل مع جمعيات الإسكان التعاوني فقط، وإنما أصبحت تحظى باهتمام المواطنين غير الأعضاء في الجمعيات أيضًا.

 

وأكد أنه يعتبر نفسه جزءًا من منظومة العمل داخل الهيئة، وليس صاحب الإنجاز منفردًا، موضحًا أن الهيئة تمثل أسرة متكاملة، وأن أي إنجاز يتحقق هو نتيجة جهود جميع العاملين بها، مشيرًا إلى أن رئيس الهيئة قد يكون في النهاية هو من يظهر أمام الناس، لكن خلفه فريق كامل يعمل في مختلف المواقع، مؤكدًا أن أي إنجاز تحقق في الهيئة هو مجهود جميع العاملين بها.

 

ونوه بأن طموحه للهيئة يتمثل في وصول الإسكان التعاوني إلى مرحلة يستطيع فيها تغطية احتياجات المواطن المصري، مشيرًا إلى أن المادة السادسة تنص على أن للمواطن المصري وحدة تعاونية ووحدة شاطئية، مؤكدًا أن الإسكان التعاوني، سواء من خلال الوحدات التي تنفذها الهيئة أو من خلال الجمعيات، يمكنه الوصول إلى مرحلة تغطية احتياجات المواطنين.

 

وشدد على أن الهيئة قادرة على تحقيق هذا الهدف، مشيرًا إلى وجود تعاون حالي مع المحافظين لتنفيذ مشروعات جديدة، خاصة أن توفير الأراضي يمثل عنصرًا أساسيًا في التوسع في مشروعات الإسكان التعاوني.

 

اترك رد