رئيس مركز ومدينة أسيوط يعقد اجتماعاً موسعاً لمتابعة ملفات المتغيرات المكانية

في إطار توجيهات الدولة المشددة بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة للخدمات المقدمة للمواطنين، وإحكام السيطرة على منظومة البناء، عقد الدكتور مصطفى محمد إبراهيم رئيس مركز ومدينة أسيوط، اليوم السبت ٣٠/ ٥/ ٢٠٢٦ اجتماعاً تنسيقياً موسعاً بمقر رئاسة المركز.

ضم الإجتماع السادة نواب رئيس المركز، والسادة رؤساء الوحدات المحلية القروية،

وذلك لبحث عدد من الملفات الحيوية وعلى رأسها المتغيرات المكانية، والتصدي لمخالفات البناء، ورفع كفاءة منظومة النظافة بقرى المركز.

حسم ملف المتغيرات المكانية ومنع مخالفات البناء
استهل الدكتور مصطفى محمد إبراهيم الاجتماع بالتشديد على الأهمية القصوى التي توليها الدولة لملف المتغيرات المكانية ورصد مخالفات البناء،

وأكد رئيس المركز على عدم التهاون مطلقاً مع أي تعديات جديدة موجهاً السادة نواب رئيس المركز ورؤساء القرى بالتحرك الفوري لإزالة أي مخالفة في مهدها وتحرير المحاضر القانونية اللازمة ضد المخالفين.

“إن وحدة المتغيرات المكانية ترصد كل صغيرة وكبيرة بالتصوير الفضائي ومهمتنا هي التحرك الميداني السريع لإيقاف الأعمال المخالفة فوراً ومحاسبة أي مقصر في أداء واجبه الوظيفي.”

متابعة سير العمل بالوحدات المحلية وتطوير الخدمات
تناول الاجتماع استعراضاً شاملاً لآليات سير العمل داخل الوحدات المحلية بالقرى، حيث شدد رئيس المركز على ضرورة تواجد رؤساء القرى والقيادات التنفيذية بالشارع بين المواطنين للاستماع إلى شكواهم وحلها فوراً.

متابعة معدلات تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية الجارية بالقرى لتسليمها في المواعيد

ثورة في منظومة النظافة ورفع الإشغالات كما وجه رئيس المركز اهتماماً كبيراً بملف النظافة العامة والتجميل، حيث وجّه برفع كفاءة منظومة النظافة ورفع المخلفات وتراكمات القمامة من الشوارع الرئيسية والفرعية بقرى المركز بشكل يومي ودوري والإنارة العامة.

كما وجّه السادة النواب ورؤساء القرى بضرورة استمرار حملات إزالة الإشغالات والتعديات على الطريق العام لتسيير حركة المرور والحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي لمركز أسيوط وقراه.

وفي ختام الاجتماع أكد الدكتور مصطفى محمد إبراهيم أكد على ضرورة الانجاز في هذه الملفات، وخاصة ملفي النظافة ومنع مخالفات البناء، مؤكداً أن العمل الميداني والنزول إلى الشارع هو المعيار الحقيقي للنجاح.

عن حسني الاكرادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *