في رحلة بحث عن لقمة العيش، انتهت حياة شابة مصرية في مقتبل العمر بطريقة مأساوية، بعدما لقيت مصرعها جراء الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض.
الضحية هي عزة رمزي، 28 عاماً، مضيفة طيران مصرية تعمل بإحدى شركات الطيران السعودية، والتي كانت تؤدي عملها داخل المطار لحظة وقوع الهجوم.
وتتابع السفارة المصرية في الرياض والقنصلية العامة المصرية، بالتنسيق مع أسرة الضحية، الإجراءات اللازمة لنقل جثمانها إلى مصر، تمهيداً لعودته إلى أرض الوطن ودفنه بمسقط رأسها.
كما تتابع السفارة حالات المصابين المصريين جراء الحادث، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي قد أعلنت وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين إثر الاعتداء على المطار، بينهم 4 سعوديين، ومواطنان من بنجلاديش، وأمريكي، ومصري، وأردني، وسوري، وفلسطيني، وسوداني.
وتواصل جماعة الحوثي المدعومة من إيران تصعيد هجماتها الصاروخية التي تستهدف المنشآت المدنية والمطارات السعودية، في تهديد مباشر لأمن المجال الجوي وسلامة المدنيين.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم