زلزال فنزويلا| دمار كبير في كاراكاس و188 قتيلا والمساعدات تتوالى 

في كارثة كانت الأعنف منذ عام 1900، ضربت موجة زلزالية فنزويلا بزلزالين متتاليين بقوة 7.2 و 7.5 درجة على مقياس ريختر، لتنهار المباني على رؤوس ساكنيها في العاصمة كاراكاس، وتتصدع البنى التحتية بما فيها المطار.

ووفقًا لتصريحات الرئيسة المؤقتة للبلاد “ديلسي رودريجيز”، ضرب زلزال بقوة 7.5 درجة البلاد عقب 39 ثانية من هزة منذرة بقوة 7.2 درجة؛ ومع عنف الكارثة تصاعدت أعداد الضحايا حتى بلغت 188 قتيلًأ بينهم 25 في كاراكاس و 1500 جريحًا.

 

كارثة العاصمة

نقلت شبكة سي إن إن عن أحد السكان الذين شهدوا الزلزال الذي ضرب كاراكاس عام 1967- وكان مصنفا واحدا من أقوى الزلازل التي ضربت البلاد بقوة 6.6 درجة- قوله: كارثة اليوم ليست مثل أي شيء قابلته من قبل، فيما قال آخر: إن المشهد كان يبدو مثل فيلم رعب.

وقد أوضحت عمدة العاصمة “كارمن ميليندير”: أن فرق الإنقاذ مازالت تبحث بين الأنقاض عن أشخاص أماكن تواجدهم غير معروفة حتى الآن.

 

إمدادات المساعدات 

أعلنت رئيسة المكسيك “كلوديا سينباوم” دعم فنزويلا بفريق من المنقذين والكوادر الطبية من أمانة الدفاع الوطني، حيث قالت في مؤتمر صحفي صباح اليوم- الخميس: “تضامننا مع شعب فنزويلا، وقد غادر البلاد إليهم اليوم فريقا من المنقذين والكوادر الطبية تابع لأمانة الدفاع الوطني”.

وأكدت على أن الكوادر المكسيكية ستقيم الاحتياجات على الأرض بالتعاون مع السلطات الفنزويلية قبل قرار تعزيز البعثة الإنسانية، وقالت: “حال وصولهم إلى هناك وطلب الدعم سنوفر لهم غدا ما يحتاجون من فرق المساعدة الإضافية، لمساعدة الناس الذين يحتاجون لذلك”.

 

المساعدات الأمريكية 

تعهد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” وعدد من مسؤولي الإدارة الأمريكية بمساعدة فنزويلا، وقد يسرت تلك العملية العلاقات الدافئة بين البلدين، عقب أسر الولايات المتحدة الرئيس “نيكولاس مادورو” مطلع يناير.

حيث أبدى “ترامب” تطلعه مرارا للعمل مع “رودريجيز”- التي يغدق عليها بالمديح باستمرار، وقال وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو”: أنه قد تم ابتعاث فرق بحث وإنقاذ، وأكد أن وزارة الدفاع ستتولى إرسال رحلات المساعدات، بسبب تدمير مطار كاراكاس الرئيسي، وذلك بينما نفى البنتاجون وجود معلومات لتقديمها في هذا الصدد، وبالمثل كان البيت الأبيض ووزارة الخارجية فيما يتعلق بحجم المساعدات التي يتم إرسالها وماهيتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *