«سلامة القلب تبدأ من نمط الحياة».. ندوة توعوية بالعجمي

كتبت – رحاب سالم

في خطوة تستهدف ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز الوعي الصحي، استضاف نادي المعلمين بالعجمي ندوة تثقيفية بعنوان «سلامة القلب والصحة النفسية»، بمشاركة نخبة من الأطباء والمتخصصين، وحضور عدد من الشخصيات العامة والمواطنين المهتمين بالشأن الصحي.

ركزت الندوة على أهمية الحفاظ على صحة القلب، والتوعية بأثر الصحة النفسية في الوقاية من الأمراض المزمنة، مؤكدة أن الاستقرار النفسي واتباع أسلوب حياة متوازن يمثلان ركيزة أساسية للتمتع بصحة أفضل والحد من عوامل الخطر.

وشهدت الفعاليات حضور الدكتور إبراهيم الجمل، الأمين العام لبيت العائلة المصرية، والقس يوحنا رمزي منسق عام بيت العائلة، والدكتور محمد أنور، والدكتور سمير النيلي، والمستشار إبراهيم عبد الله، والدكتورة صفاء، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأنين الصحي والمجتمعي، حيث أكد المشاركون أهمية تكامل دور المؤسسات الصحية ومنظمات المجتمع المدني في نشر الوعي الوقائي بين المواطنين.

وتناولت المحاضرات أبرز العوامل المسببة لأمراض القلب، وفي مقدمتها ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، وارتفاع الكوليسترول، والتدخين، والسمنة، والخمول البدني، فضلًا عن الضغوط النفسية المستمرة، مع التأكيد على أن الوقاية تبدأ من تبني عادات صحية سليمة.

كما سلط المتحدثون الضوء على أهمية الغذاء المتوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وإجراء الفحوصات الطبية الدورية، مشيرين إلى أن الصحة النفسية تلعب دورًا محوريًا في تعزيز كفاءة القلب وتقليل فرص الإصابة بالعديد من الأمراض.

وشهدت الندوة تفاعلًا لافتًا من الحضور، الذين طرحوا العديد من الأسئلة والاستفسارات، فيما قدم المتخصصون إجابات علمية ونصائح عملية تساعد على تبني نمط حياة صحي ينعكس إيجابًا على الصحة الجسدية والنفسية.

وفي ختام الندوة، أكد المشاركون أن نشر الثقافة الصحية يعد أحد أهم أدوات الوقاية، داعين إلى استمرار تنظيم المبادرات والندوات التوعوية التي تسهم في رفع الوعي المجتمعي، وترسيخ السلوكيات الصحية، وبناء مجتمع أكثر صحة وجودة في الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *