كتب / حسنى الأكرادى
في نموذج مشرف يعكس تلاحم أبناء الوطن وسيادة قيم التسامح والمحبة، أُسدلت الستار على خصومة ثأرية بقرية بني هلال التابعة لمحافظة أسيوط، وذلك خلال جلسة صلح حاشدة عُقدت بين عائلة البداونة وبيت سيد عبد النعيم، وسط ترحيب واسع وفرحة عارمة من أهالي القرية الكرام.

أُقيم هذا الحدث الوطني الكبير انطلاقاً من جهود الدولة المستمرة لترسيخ الأمن والاستقرار المجتمعي، وتحت رعاية اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، وفي ظل القيادة الحكيمة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي لا يتوانى عن دعم كل ما من شأنه تحقيق السلم الاجتماعي وبناء الجمهورية الجديدة.

شهد مراسم الصلح حضوراً أمنياً وشعبياً رفيع المستوى، تقدمهم اللواء حازم زين، مدير أمن أسيوط، واللواء أحمد عزت، مدير إدارة البحث الجنائي، إلى جانب لفيف من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية والدينية، وأعضاء مجلسي النواب والشعبي، وعدد غفير من كبار العائلات والمحكمين العرفيين الذين ساهموا بجهودهم المضنية في تقريب وجهات النظر والوصول إلى هذا الحل السلمي.

بدأت فعاليات المؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمات الحضور التي أشادت بالدور الحيوي لرجال الشرطة الأوفياء ولجنة المصالحة العرفية في حقن الدماء وإخماد الفتن.

وقدّم أهالي قرية بني هلال الكرام خالص الشكر والتقدير للسادة الضيوف على تلبية الدعوة وجهودهم المبذولة لطي صفحة الماضي، مؤكدين على أهمية نبذ الخلافات والتعاون من أجل التنمية وبناء المستقبل.

من جانبه، أشاد الحضور بمدى الوعي الكبير الذي أبدته العائلتان المتنازعان وتغليبهما لمصلحة الوطن العليا، والنزول على حكم لجنة الصلح، مما يضرب مثلاً حياً في التحضر وحقن الدماء.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم