نعى الكاتب الصحفي بالأهرام ورئيس تحرير جريدة القاهرة سيد محمود، صديقه المنتج والسيناريست وخبير الفنون حسام علوان، الذي رحل عن عالمنا اليوم.
وكتب سيد محمود عبر حسابه على فيسبوك: “إلى رحمة الله صديقي العزيز المنتج السينمائي والسيناريست وخبير الفنون والاقتناء حسام علوان.. حياة عريضة وسفر وحكايات لا تنتهي”.
واستعاد سيد محمود ذكريات 35 عاماً من الصداقة، قائلاً: “عرفته بعد أن جاء من المحلة قبل 35 عاماً يكتب القصة ويفكر في السينما، كان شريكاً في جلسات المقهى وقعدات التحضير للكتابة الأخرى، يتركنا في حماس ومحبة وانفتاح وخفة للبحث عن مكتب يوسف شاهين في شامبليون”.
وأضاف: “ثم نلتقي في مكتبة الحياة عند إبراهيم أصلان، يتحدثان عن طنطا والمحلة كرفيقين ركبا نفس القطار، ثم يغيب في سفر طويل ما بين هولندا وإيطاليا والعكس”.
واختتم رسالته قائلاً: “سلام يا حسام، ولا تنسَ (شنطة سفر).. سلام يا صاحبي وربنا يصبر لينا ويوسف، طول الوقت كنت بتقول محتاج وقت أكتر معاهم.. وكما أقول دائماً ينتهي الوقت وتبقى الحكاية”.
ومن جانبه، نعى الكاتب الصحفي محمود التميمي صديقه بكلمات مؤثرة، قائلاً: “الحزن كلمة بالية لا معنى لها إذا ما قارنتها بذلك الشعور الثقيل المؤلم.. هو شعور أعلى من الحزن والفقد والصدمة يا حسام”.
وأضاف التميمي: “أتذكر أول صورة في العطارين بالقرب من بيتك السكندري بعد جولة انتهت على قهوة زغلول، ثم زيارات جميلة لبيتك في المقطم شاهدت فيها حياة جميلة صنعها بنفسه إنسان يحترم الجمال ويعرف معناه”.
وأشار إلى آخر لقاء جمعهما، قائلاً: “حتى آخر لقاء حينما شرفتنا في الاحتفال السنوي لأرواح في المدينة وقبلت منا التكريم باعتبارك (حارس الهوية).. لا أنسى كلماتك والنص الذي اخترت أن تقرأه عن العلاقة مع المرض والموت”.
واختتم التميمي نعيه قائلاً: “حاولنا أن نهديك شيئاً من سعادة والكثير من التقدير.. ولم أكن أعلم أنها المرة الأخيرة.. ألف رحمة ونور يا حسام علوان”.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم