تلقى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ضربة جديدة في أزمة مشروع بيع جزء من الحقوق التجارية لبطولات فيفا، بعدما أعلن كارلوس كورديرو، المستشار الأول لرئيس الاتحاد الدولي، استقالته رسميًا اعتراضًا على المقترح المثير للجدل.
وأكد كورديرو، في بيان رسمي، أنه لم يشارك في إعداد المشروع أو مناقشته، مشددًا على رفضه الكامل لفكرة بيع حصة من كأس العالم، معتبرًا أنها تمثل خطوة تضر بمستقبل اللعبة.
وقال: “بصفتي مستشارًا أول لرئيس فيفا، ومصرفيًا سابقًا، ومشجعًا لكرة القدم مدى الحياة، لا يمكنني الوقوف مكتوف اليدين بينما يدرس فيفا بيع حصة في كأس العالم. لم يكن لي أي دور في هذا المقترح، وأنا أعارضه بشكل قاطع، لأنه صفقة سيئة للاتحادات الأعضاء، وصفقة سيئة لكرة القدم ومستقبلها على المدى الطويل”.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه مشروع إنفانتينو إثارة الانقسام داخل أسرة كرة القدم العالمية، بعدما اقترح إنشاء كيان تجاري جديد يتولى إدارة الحقوق التجارية لبطولات فيفا، وفي مقدمتها كأس العالم، مقابل استثمارات تصل إلى 20 مليار دولار، مع طرح نحو 20% من أسهم هذا الكيان لمستثمرين من القطاع الخاص.
وبحسب المقترح، ستحصل الاتحادات الأعضاء على تمويل فوري يصل إلى 20 مليون دولار، إلى جانب منح إضافية في كل دورة تمتد لأربع سنوات، بينما منح فيفا الاتحادات مهلة حتى 19 سبتمبر المقبل لحسم موقفها من المشروع.
ويواجه المقترح معارضة متزايدة، بعدما أعلنت عدة اتحادات قارية رفضها للفكرة، يتقدمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي لوّح بمقاطعة بطولات فيفا إذا تم المضي في تنفيذ المشروع، وسط مخاوف من المساس باستقلالية كرة القدم العالمية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم