عادل مبارز لـ«اليوم»: سوزان مبارك أصعب جلسة تصوير ومعالي زايد هي «الايدول»

كتبت- مرثا مرجان

يعد عادل مبارز واحدًا من أهم المصورين الصحفيين، تمتد مسيرته مع الكاميرا لنحو خمسة عقود، ترك خلالها بصمة بارزة في عالم تصوير النجوم والشخصيات العامة، بدأت حكايته مع التصوير في طفولته، حين أهداه والده كاميرا اشتراها له من منطقة الموسكي، لتكون تلك اللحظة بداية رحلة طويلة شكلت مسيرته المهنية وأسلوبه الخاص في التقاط الصورة.

التقى مبارز خلال عمله بمهنة التصوير آلاف الوجوه من الفنانين والشخصيات العامة وأطلق عليه «صائد اللقطات» إلا أن أكثر الوجوه التي ظلت راسخة في وجدانه كمصور هو وجه الفنانة معالي زايد.

وقال مبارز في تصريحات خاصة لـ«اليوم» أن وجه الفنانة معالي زايد كان الأكثر جاذبية أمام الكاميرا ويعتبرها «الايدول» (المحبوبة ومعبودة الجماهير) في الوسط الفني وأوضح مبارز أن معالي زايد إذا نظرت إلى صورها تجد وجه يعبر عن الجمال المصري المثالي استطاعت أن تخطف الكاميرا وهو أمر هام جدا في التصوير فمن يحب الكاميرا تحبه وتظهر كل ملامحه الإنسانية.

وعن أصعب جلسة تصوير قال مبارز إن جلسة التصوير الأصعب في مشواره المهني كانت مع السيدة سوزان مبارك وأوضح أنه بالرغم من طلب سوزان له بالاسم إلا أنها كانت هجومية وحادة بقدر كبير، وأن جلسات التصوير تحتاج أجواء أكثر أريحية لتظهر التفاصيل الإنسانية ورد على التعقيب بكون ذلك نتيجة للمكانة الخاصة بها كونها زوجة رئيس الجمهورية قائلًا: هناك مشاعر إنسانية تظهر الأم والزوجة حاولت أن أظهرها في جلسة التصوير ولكن الأجواء العامة كانت موترة.

وأضاف عن فلسفته في التصوير إن الكاميرا بالنسبة له ليست مجرد أداة لالتقاط الصور، وإنما وسيلة لاكتشاف الإنسان وما بداخله؛ فالشخص قد يضع حواجز حول نفسه، لكن أمام الكاميرا يمكن أن تظهر مشاعره.

وعن عمل الكثير من أبناء المصورين في نفس مهنة أبائهم قال: أن الموهبة والفن لا يستطيع أحد أن يفرضها أو يجعل أبنائها محبين لها مؤكدًا أن واحد فقط من أبناءه أحب التصوير وامتهنه والآخر لم تستهوية الكاميرا أو تجذبه.

رئيس قسم الفن

اترك رد