عرب-وعالم

عراقجي: قوة الردع العسكري أوقفت الحرب.. و”لوبي واشنطن” عرقل الاتفاق النووي

تحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي،اليوم الأربعاء، عن أبرز الملفات الإقليمية والدولية، متناولًا العلاقات مع السعودية، وتفادي اندلاع حرب واسعة في المنطقة، إضافة إلى ملف البرنامج النووي الإيراني والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 الردع العسكري والدبلوماسية
أكد عراقجي أن امتلاك إيران قدرة عسكرية حاسمة كان عاملًا رئيسيًا في ردع الأعداء ومنع اندلاع حرب شاملة، موضحًا أن هذه القوة، إلى جانب التحركات الدبلوماسية، ساهمت في الحفاظ على أمن البلاد. وأضاف أن إيران كانت على شفا مواجهة عسكرية أكثر من مرة خلال العام الماضي، لكن مزيج الردع العسكري والتحرك السياسي حال دون ذلك.

اللوبي في واشنطن والملف النووي
وكشف عراقجي أن طهران ناقشت مع الولايات المتحدة عدة مقترحات توازن بين حق إيران في التخصيب النووي وعدم امتلاك أسلحة نووية، لكن “لوبيًا قويًا” في واشنطن حال دون أي اتفاق، ودفع الإدارة الأمريكية للتشدد في مطلب “التخصيب الصفري”.

العلاقات مع السعودية
وبشأن العلاقات مع الرياض، أشار عراقجي إلى وجود تطور ملحوظ في السنوات الأخيرة، رغم استمرار بعض الخلافات الإقليمية. وقال إن السعودية وإيران دولتان محوريتان في المنطقة، والتعاون بينهما ضروري لحل قضايا الشرق الأوسط، مشددًا على أهمية تجنب العداء رغم الاختلافات.

التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وأوضح عراقجي أن بلاده علّقت بعض أنشطة التفتيش لكنها لا تستطيع إنهاء التعاون بالكامل مع الوكالة، لافتًا إلى أن عودة المفتشين مرهونة بقرار المجلس الأعلى للأمن القومي. وأكد أن استبدال الوقود في محطة بوشهر النووية يستدعي وجود خبراء من الوكالة.

وكانت إيران قد علقت تعاونها مع الوكالة الشهر الماضي احتجاجًا على ما وصفته بعدم إدانة الأخيرة للهجمات الإسرائيلية والأمريكية على مواقعها النووية. وشهد يونيو الماضي تصعيدًا عسكريًا كبيرًا بعد أن شنت إسرائيل مئات الضربات على مواقع نووية وعسكرية داخل إيران، ما أسفر عن سقوط قادة عسكريين وعلماء، وردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى