عضو بـ«التنسيقية»: 3 يوليو فتحت مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية

كتبت : غادة القصاص

أكد الدكتور حسام خليل، عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن أحداث الثالث من يوليو 2013 مثلت نقطة تحول في تاريخ الدولة المصرية، إذ أعادت تصحيح مسارها وحافظت على مؤسساتها في مواجهة تحديات جسيمة، مشددًا على أن ما أعقبها من خطوات وإجراءات أسهم في استعادة الاستقرار السياسي والأمني، ومهّد الطريق أمام تنفيذ مشروعات قومية وبرامج تنموية واسعة.

وأضاف خليل، في تصريحات صحفية، أن أحداث الثالث من يوليو جاءت استجابة لموجة الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد في 30 يونيو، وأسفرت عن إعلان خارطة طريق تضمنت إدارة المرحلة الانتقالية، وتعديل الدستور، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، بما أسهم في إعادة بناء مؤسسات الدولة واستكمال مسارها الدستوري.

استقرار الدولة

وأشار إلى أن الحفاظ على مؤسسات الدولة واستمرارها في أداء مهامها خلال تلك المرحلة حال دون تعرض البلاد لحالة من الانقسام أو الشلل الإداري، مؤكدًا أن تماسك مؤسسات القضاء والقوات المسلحة والشرطة والجهاز الإداري كان عاملًا رئيسيًا في الحفاظ على استقرار الدولة واستمرار تقديم الخدمات للمواطنين.

وأوضح عضو مجلس النواب أن السنوات التالية شهدت تحديات أمنية كبيرة، خاصة في شمال سيناء، إلا أن الدولة نجحت في تعزيز قدراتها الأمنية والعسكرية، واستعادة الاستقرار، وهو ما وفر البيئة المناسبة لدفع عجلة التنمية وجذب الاستثمارات.

واختتم حسام خليل تصريحاته بالتأكيد على أن مرحلة ما بعد 3 يوليو شهدت تنفيذ مشروعات قومية كبرى في مختلف القطاعات، ضمن رؤية تستهدف تطوير البنية الأساسية، وتحسين الخدمات، وتحفيز النمو الاقتصادي، بما يعزز قدرة الدولة على تحقيق التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *