كتب: إسلام عبد الرحيم
يعد عمرو أبو العيون، مرشح حزب الجبهة الوطنية لمجلس الشيوخ عن محافظة أسيوط – رقم 5 رمز السيارة، تجسيدًا حقيقيًا لمعنى المرشح الواعي، المدرك لتعقيدات المرحلة، والعارف باحتياجات أبناء محافظته، لا من خلف مكاتب مغلقة، بل من قلب الشارع الأسيوطي، ومن نبض المواطن البسيط.
في لحظة سياسية حرجة تتطلب من الناخبين النظر بعمق لاختيار من يحمل همومهم بحق، برز اسم “أبو العيون” كخيار يتجاوز الدعاية والشعارات، إلى رصيد واقعي من العمل الوطني، والخبرة الميدانية، والتواصل الصادق مع الناس.
🔹 دعم حزبي غير مسبوق:
في إعلان لافت يعكس وحدة الصف داخل حزب الجبهة الوطنية بأسيوط، أعلن العمدة عادل البارودي، أمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة أسيوط، ولفيف من القيادات الحزبية والشعبية، دعمهم الكامل للمرشح عمرو أبو العيون، مؤكدين أنه ليس مرشح الحزب فحسب، بل مرشح الشارع الأسيوطي بكل فئاته.
وقال البارودي “إن دعمنا لعمرو ليس قرارًا تنظيميًا فقط، بل هو رهان على كفاءة وطنية ناضجة، تتقدم الصفوف برؤية واضحة، وقلب مفتوح لكل أبناء المحافظة.”
🔹 سجل حافل بالإنجاز والتواصل الحقيقي:
لا يُعرف عمرو أبو العيون في أسيوط كسياسي يظهر فقط في موسم الانتخابات، بل كأحد أبناء المحافظة الذين خاضوا معارك يومية من أجل تحسين الخدمات، وتوصيل صوت المهمشين، وتمكين الشباب، والدفاع عن قضايا الصحة والتعليم والبنية التحتية.
لقد كان حاضرًا في:
دعم مبادرات تنموية في المراكز والقرى.
التوسط في حل أزمات محلية تتعلق بالمياه والصرف والصحة.
دعم التعليم المجتمعي والتدريب المهني.
تمكين المرأة الريفية اقتصاديًا.
فتح قنوات دائمة للتواصل مع الأهالي والاستماع لمشكلاتهم.
🔹 رؤية وطنية لمستقبل أقوى:
يرى “أبو العيون” أن مجلس الشيوخ منصة للتشريع المتزن، والدفاع عن القضايا الكبرى، وإيصال أصوات الناس من القاع إلى القمة. ومن أبرز محاور برنامجه:
تشريعات داعمة لمحافظات الصعيد، تنقلها من هامش التنمية إلى مركز التخطيط الوطني.
المطالبة بتوسيع صلاحيات المجالس المحلية لتعزيز الرقابة الشعبية وتحقيق العدالة.
ربط التعليم بسوق العمل، خاصة التعليم الفني.
تمكين الشباب وتدريبهم ليكونوا قيادات المستقبل.
حماية الفئات الأولى بالرعاية من التهميش وتوفير آليات دعم دائم لهم.
قال عمرو أبو العيون في كلمته عقب إعلان الحزب دعمه الرسمي له “هذا الدعم مسؤولية قبل أن يكون شرفًا، أنا مرشح منكم ولكم، وسأكون صوتكم الحقيقي داخل مجلس الشيوخ، ناقلًا آمالكم، مدافعًا عن مطالبكم، عاملًا ليل نهار من أجل أسيوط التي تستحق مكانة تليق بتاريخها وأهلها.”
كما ان المرحلة المقبلة تحتاج إلى قيادات تمتلك الشجاعة والفكر، وعمرو أبو العيون لا يدخل السباق السياسي بحثًا عن مقعد، بل عن فرصة للتغيير، لبناء جسور بين الدولة والمواطن، لإعادة الثقة في صوت المواطن تحت قبة الشيوخ.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم