أظهرت استطلاعات للرأي، أن غالبية المواطنين الأمريكيين ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أمرا سلبيا للمجتمع، فيما يعارض نحو ثلثي المشاركين بناء مراكز بيانات جديدة في الولايات المتحدة، وترتفع نسبة المعارضين بشكل أكبر عندما يتعلق الأمر بإقامة هذه المراكز داخل مجتمعاتهم المحلية.
وأوضحت الاستطلاعات، التي أجرتها شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية وصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية ومؤسسة “إبسوس”، التي تعد إحدى أكبر الشركات العالمية المتخصصة في أبحاث السوق واستطلاعات الرأي العام، أن 57% من الأمريكيين يرون أن الذكاء الاصطناعي سيء للمجتمع، مقابل 42% فقط يرون العكس، ولم تبلغ نسبة من يصفونه بأنه جيد “للغاية” سوى 2%، في حين اعتبره 17% سيئاً “للغاية”.
وأظهرت البيانات أن الفئات العمرية الأصغر سنا هي الأكثر ميلا لاعتبار الذكاء الاصطناعي ضارا؛ إذ يرى 65% من الأمريكيين دون سن الثلاثين، و59% ممن تتراوح أعمارهم بين 30 و39 عاما، أن التقنية سيئة للمجتمع، بينما تنخفض النسبة قليلا لتصل إلى أغلبية ضئيلة بنسبة 53% بين من هم في سن الأربعين وما فوق.
وعلى الصعيد السياسي، يرى 63% من الديمقراطيين و58% من المستقلين أن الذكاء الاصطناعي سيء للمجتمع، في حين تنقسم آراء الجمهوريين، إذ يعتبره 51% مفيدا و47% مضرا.
يشار إلى أنه، في الوقت الذي أطلق فيه قادة قطاع التكنولوجيا تحذيرات متكررة بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي، داعين إلى اتخاذ خطوات لإبطاء سرعة تطوره قبل أن يتفوق على القدرات البشرية، يدرس المشرعون طبيعة الإجراءات الواجب اتخاذها إن وجدت.
وعندما سُئل المشاركون عن المخاطر المحتملة المترتبة على نمو الذكاء الاصطناعي، رأت غالبية واسعة أن معظم تلك التداعيات تمثل “خطرا كبيرا”:
ويعتقد نحو ثلاثة أرباع الأمريكيين (73%) بوجود خطر كبير يتمثل في استخدام الذكاء الاصطناعي لاختراق الأنظمة الحاسوبية الآمنة، وهي نتيجة تتفق حولها الغالبية عبر مختلف الانتماءات الحزبية والفئات العمرية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم