صاحب واقعة قطع الأذن يكشف كواليس الاعتداء عليه: غرزة ومحاولة لإحداث عاهة مستديمة

أكد محمد عزت إبراهيم، صاحب واقعة قطع الأذن في المنوفية، أنه تعرض لإصابات بالغة تطلبت تدخلاً جراحيًا مكثفًا، موضحًا أن حجم الضرر البدني الذي لحق به كان كبيرًا للغاية.

وأوضح “إبراهيم”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه خضع لعملية جراحية تطلبت خياطة أذنه بـ 20 غرزة إثر ما وصفه بمحاولة واضحة لخلع أذنه وإحداث عاهة مستديمة، معقبًا: “القصة لم تكن مجرد مشادة عادية، لقد شعرت وكأن أذني تتقطع تمامًا، والفيديو واضح ولا يوجد فيه أي فبركة أو اجتزاء، وما حدث يعكس إصرارًا على إيقاع أذى بالغ بي”.

وأشار إلى أنه لم يستطع الرد بالضرب أو الدفاع الجسدي المباشر احترامًا لمبادئه كرجل قانون وكرجل يرفض تمامًا الاعتداء على امرأة، إضافة إلى خوفه من المساءلة القانونية المشددة باعتباره قانونيًا يدرك تمامًا تبعات أي تصرف خاطئ، موضحًا أنه تدخل في البداية للاطمئنان على زوجته التي وجدها متضررة وفي حالة سيئة إثر الاشتباك، مشيرًا إلى أن الأمور تصاعدت فور إعلانه اللجوء للشرطة واتخاذ الإجراءات القانونية الرسمية، حيث تفاجأ برد فعل عنيف ومباغت.

واستكمل الحديث بكونه فوجئ خلال التحقيقات والشهادات بتساؤلات تشير إلى احتمالية وجود وقائع سابقة مشابهة تورطت فيها المتهمة في حوادث اعتداء مماثلة بوسائل المواصلات، وهو ما سيفصل فيه القضاء والجهات الأمنية المختصة، مؤكدًا على ثقته الكاملة في النيابة العامة والقضاء المصري النزيه.

وشدد على أنه سلم كافة مقاطع الفيديو الأصلية المسجلة عبر كاميرات المراقبة للجهات الأمنية والمباحث لتكون الفيصل في إظهار الحقيقة كاملة، وعدم الاكتفاء باللقطات المجتزأة التي تظهر جانبًا واحدًا فقط من الأزمة.

اترك رد