كتبت خلود سعودي
تزوجت فاطمة في عمر ال 16 عاما قبل بلوغ السن القانوني من شاب ميسور الحال بقرية سنهوت التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، بهدف الهروب من فقر أسرتها وتخفيف العبء عن كاهل والدها، كانت في البداية تشعر بالسعادة وأن هذا الشخص جاء ليكون العوض عن حياتها الشاقة.
ولكن سرعان ما تحولت السعادة إلى حزن وحسرة بعد أن قام زوجها بالتعدي عليها بالضرب المبرح أكثر من مرة، حتى أدركت أن الحياة أصبحت مستحيلة معه، فقررت مغادرة بيت الزوجية والعيش في بيت أسرتها حتى تصل إلى السن القانوني ويتحول الزواج من عرفي إلى رسمي خاصة أنها أنجبت منه طفلا عمره الآن عامين، خلال تصريحاتها لـ”اليوم”.

محاولات عديدة من قبل فاطمة وأسرتها من أجل الصلح وإثبات نسب الطفل ولكن قوبلت كل هذه المحاولات بالرفض التام من الزوج، فلم تجد فاطمة أي حل سوى اللجوء إلى القضاء.
فاطمة أوضحت خلال تصريحاتها لـ “اليوم”: “أنا من أسرة فقيرة جدا وأهلي فرحوا لما عريس غني طلب خطبتي، كان في فترة الخطوبة معاملته كويسة معايا ومع أهلي ولكن بعد الزواج معاملته أصبحت سيئة جدا حيث بدأ بالتعدي عليا بالضرب المبرح عدة مرات وكنت أتحمل من أجل طفلي وحتى أتم السن القانوني”.

وأضافت: ” حاولت كتير أتحمل ولكن الوضع أصبح سيئ للغاية وقعدنا في جلسات عرفية كتير بهدف حل المشكلة ولكنه رفض الصلح ورفض أيضا الاعتراف ب ابنه، فأنا بناشد المسؤولين عبر جريدة اليوم إنهم يجيبوا لي حقي خاصة أنني لم أحصل على عفشي ولا ذهبي ولا أي شئ”.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم