فتوى مهمة للحجاج.. ماذا يفعل من نسي السعي بين الصفا والمروة؟

في كل موسم حج تتجدد أسئلة الحجاج حول المناسك وأحكامها، خاصة ما يتعلق بالأركان الأساسية التي لا يكتمل الحج إلا بها، مثل بعض الفتاوى المهمة للحجاج.. ماذا يفعل من نسي السعي بين الصفا والمروة؟

وأجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال ورد إليها بشأن حكم ترك السعي بين الصفا والمروة في الحج، موضحة الحكم الشرعي وما يجب على الحاج فعله إذا نسي السعي أو تركه بعد أداء باقي المناسك.

وأكدت الدار أن السعي بين الصفا والمروة من شعائر الله العظيمة، ومن أبرز معالم الحج والعمرة، مستشهدة بقول الله تعالى:
﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾، مشيرة إلى أن السعي يتم في سبعة أشواط تبدأ من الصفا وتنتهي بالمروة.

وأوضحت الفتوى أن الحاج إذا كان لا يزال داخل مكة ولم يغادرها، فعليه أن يعود مباشرة ويؤدي السعي بين الصفا والمروة، أما إذا غادر مكة وتعذر عليه الرجوع مرة أخرى، فإن عليه دمًا “ذبح شاة” وفق ما ذهب إليه الحنفية ومن وافقهم.

وأضافت دار الإفتاء أن مناسك الحج مبناها على التيسير ورفع الحرج، لذلك راعت الشريعة أحوال الناس وظروفهم، خاصة في الزحام والانشغال أثناء أداء المناسك، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة تعلم أحكام الحج قبل السفر حتى يؤدي الحاج عبادته على الوجه الصحيح.

كما بيّنت الدار أن جمهور الفقهاء اشترطوا أن يكون السعي بعد الطواف، اقتداءً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وأن ترتيب المناسك من السنن المؤكدة التي ينبغي المحافظة عليها قدر الاستطاعة.

وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع السؤال عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع اقتراب موسم الحج، حيث حرص الكثيرون على معرفة الأحكام المتعلقة بالنسيان أو الخطأ أثناء أداء المناسك، في ظل الزحام الشديد الذي يشهده الحرم المكي كل عام.

ويمكن مشاهدة الفيديو الكامل وفتوى دار الإفتاء المصرية من خلال الرابط التالي:
صفحة دار الإفتاء المصرية على فيسبوك

عن أحمد فؤاد عثمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *