فلسطين.. جزء أصيل من الهوية العربية

تظل فلسطين، أرض التاريخ والحضارة، جزءًا لا يتجزأ من المنطقة العربية والشرق الأوسط، حيث تحتل مكانة جوهرية في وجدان الأمة العربية والإسلامية.

فالتاريخ والجغرافيا والروابط الثقافية والدينية تجعل من فلسطين قضية العرب الأولى، فلا يمكن فصلها عن محيطها أو عزلها عن امتدادها الطبيعي.

المخططات الاستعمارية ومحاولات الطمس

على مدار عقود، حاول الاحتلال الإسرائيلي ومن يقف خلفه طمس الهوية الفلسطينية وفرض واقع جديد يتجاهل الحقائق التاريخية، لكن تلك المحاولات باءت بالفشل أمام صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على التمسك بأرضه وتراثه فمن تهويد القدس إلى الاستيطان في الضفة الغربية، ومن الحصار على غزة إلى محاولات تصفية القضية عبر التطبيع والاتفاقيات السياسية، لم تتوقف محاولات طمس فلسطين، لكنها اصطدمت دومًا بإرادة شعب لا يقبل الخضوع ولا الاستسلام.

فلسطين في سجل المعتدين: عارٌ لا يُمحى

يدرك الاحتلال ومن يدعمه أن سياسات القمع والتمييز والتوسع لن تخلق شرعية على الأرض، بل ستظل محفورة في ذاكرة التاريخ باعتبارها فصولًا من الظلم والاستبداد فكل جريمة تُرتكب بحق الفلسطينيين، من تهجير وقتل وهدم للبيوت، تسجل في صفحات التاريخ بصفتها وصمة عار على جبين المعتدين إن محاولات فرض واقع جديد لن تغير من حقيقة أن فلسطين ستظل عربية، وأن أي اعتداء عليها سيظل شاهدًا على ظلم لا يرحمه التاريخ ولا ينساه الأحرار.

المقاومة مستمرة حتى التحرير

إن قضية فلسطين ليست مجرد نزاع سياسي، بل معركة وجود وهوية، يخوضها الفلسطينيون نيابة عن الأمة بأسرها فالمقاومة، بكل أشكالها، تؤكد أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقوقه، وأن الاحتلال مهما طال أمده، مصيره إلى زوال.

وكما سقطت كل المشاريع الاستعمارية عبر التاريخ، فإن الاحتلال الإسرائيلي لن يكون استثناءً، فالتاريخ علمنا أن الشعوب التي تدافع عن أرضها تنتصر في النهاية.

فلسطين قضية أمة لا تموت

فلسطين ليست مجرد أرض محتلة، بل قضية عادلة لا يمكن طمسها أو تجاهلها وعلى المحتل ومن يقف خلفه أن يدركوا أن كل مخططاتهم ستتحطم أمام صمود الفلسطينيين، وأن التاريخ لا يرحم الظالمين. فلسطين باقية، والمقاومة مستمرة، والحق لا يُمحى مهما طال الزمن.

 

عن مصطفى علي

شاهد أيضاً

الزراعة التعاقدية

الزراعة تكثف تواجدها الميداني بالمحافظات لدعم منظومة الزراعة التعاقدية وصغار المزارعين

كتب- مصطفى كمال نفذ مركز الزراعات التعاقدية، سلسلة من اللقاءات وورش العمل المكثفة في عدد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *