قوافل بيطرية مجانية في سوهاج: خطوة نحو تعزيز صحة الحيوان وبناء الإنسان”
نقدم لكم عبر موقع “اليوم الإخباري” تغطية حصرية وشاملة لأحدث أنشطة مديرية الطب البيطري بسوهاج، حيث تواصل المديرية جهودها المستمرة لتعزيز صحة الحيوان وحماية الثروة الحيوانية من خلال القوافل البيطرية العلاجية المجانية. في هذا التقرير، نسلط الضوء على آخر القوافل التي جابت قرية أم دومة بمركز طما، في إطار مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان”، تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية.
في إطار مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان” التي أطلقها السيد رئيس الجمهورية، والتي تهدف إلى تعزيز التنمية البشرية من خلال تحسين الرعاية الصحية البيطرية، شهدت محافظة سوهاج اليوم الخميس، الموافق 19-9-2024، انطلاق قافلة بيطرية علاجية مجانية بقرية أم دومة بمركز طما.
تأتي هذه القافلة ضمن الجهود المستمرة لمديرية الطب البيطري بسوهاج، تحت قيادة السيد الدكتور أحمد حمدي محمد – مدير عام المديرية، وبتوجيهات السيد الدكتور ممتاز شاهين – رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وبإشراف السيد الدكتور مؤمن محمد عبد المجيد – مدير إدارة الرعاية والعلاج بالمديرية، وذلك في إطار توجيهات معالي السيد اللواء الدكتور عبد الفتاح محمد سراج – محافظ سوهاج، وتحت رعاية السيد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي معالي الوزير علاء فاروق.
تهدف القافلة إلى تقديم خدمات الفحص والعلاج المجاني للحيوانات، وتوفير الرعاية التناسلية باستخدام أحدث التقنيات مثل جهاز السونار للكشف عن المشاكل التناسلية، وجهاز كشف المعادن لتشخيص حالات معينة.
وقد حضر القافلة عدد من الأطباء المتخصصين، من بينهم الدكتور محمود عبد الرحمن – طبيب إدارة الوقاية بالمديرية، والدكتورة أسماء حمدي – طبيبة قسم الرعاية والعلاج، والدكتورة شذا أحمد – طبيبة إدارة الإرشاد، بالإضافة إلى فريق طبي من إدارة طما البيطرية بقيادة الدكتور أحمد عبد الرحمن.
القافلة شهدت أيضًا مشاركة الأطباء المتدربين مثل الدكتور بخيت عبد الناصر، الدكتور عمرو عصام، الدكتور أندرو جاد الله، الدكتور أحمد سالم، والدكتورة هايدي أشرف، الذين عملوا على تقديم الرعاية الطبية اللازمة لمجموعة واسعة من الحيوانات، بهدف تعزيز الصحة العامة والحفاظ على الثروة الحيوانية في المنطقة.
وقد أكد القائمون على الحملة أن هذه القوافل البيطرية تأتي في إطار الجهود المستمرة لرفع مستوى الخدمات البيطرية بالمجان للمزارعين وأصحاب الحيوانات في القرى والمناطق النائية، وذلك من أجل تعزيز صحة الحيوان والإنسان على حد سواء حيث يُعتبر الطب البيطري خط الدفاع الأول في الحفاظ على الصحة العامة.





