تقرير: إسلام عبد الرحيم
في خطوة جديدة تؤكد مضي الدولة المصرية بخطى ثابتة نحو بناء الجمهورية الجديدة، جاء افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع الدلتا الجديدة باعتباره واحدًا من أكبر المشروعات القومية والتنموية التي تستهدف إعادة رسم الخريطة الزراعية في مصر، وتحقيق طفرة حقيقية في ملف الأمن الغذائي.
من جانبه أكد عدد من قيادات الأحزاب السياسية أن المشروع يمثل نقلة استراتيجية غير مسبوقة نحو تعزيز قدرات الدولة الاقتصادية والإنتاجية.
أكد هاني الهلالي، أمين المجالس المحلية وعضو الهيئة العليا بحزب الحرية المصري، أن مشروع الدلتا الجديدة يعكس رؤية القيادة السياسية في تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية، مشيرًا إلى أن الدولة نجحت خلال السنوات الأخيرة في إطلاق مشروعات قومية عملاقة تستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وتخفيف الأعباء الاقتصادية الناتجة عن الأزمات العالمية المتلاحقة.
وقال الهلالي إن المشروع يمثل إضافة قوية للرقعة الزراعية المصرية، ويؤكد أن الدولة تتحرك وفق رؤية شاملة تعتمد على التنمية المستدامة والتوسع في المشروعات الإنتاجية، موضحًا أن الدلتا الجديدة ليست مجرد مشروع زراعي فقط، بل مجتمع تنموي متكامل يضم الزراعة والصناعة والخدمات اللوجستية، بما يفتح المجال أمام جذب المزيد من الاستثمارات وتوفير فرص العمل للشباب.
وأضاف أن افتتاح الرئيس السيسي للمشروع يحمل رسالة واضحة بأن الدولة مستمرة في معركة البناء والتنمية، وأن ملف الأمن الغذائي بات أحد أهم أولويات القيادة السياسية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية التي فرضت على الدول البحث عن حلول حقيقية ومستدامة لتأمين احتياجات شعوبها.
من جانبه، أكد الدكتور سراج عليوة، أمين تنظيم حزب الريادة، أن مشروع الدلتا الجديدة يعد أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية التي تعكس حجم الإنجاز الذي تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في قطاع الزراعة الحديثة ويؤسس لمرحلة جديدة من التنمية الزراعية والصناعية في مصر.
وأوضح عليوة أن الدولة المصرية أثبتت قدرتها على تنفيذ مشروعات كبرى وفق أحدث المعايير العالمية، لافتًا إلى أن مشروع الدلتا الجديدة يجسد فكر الدولة الحديثة التي تعتمد على التخطيط العلمي والاستغلال الأمثل للموارد، إلى جانب استخدام التكنولوجيا الحديثة في نظم الري والزراعة لتحقيق أعلى معدلات الإنتاج.
وأشار إلى أن المشروع يسهم بشكل مباشر في تقليل الفجوة الغذائية وزيادة حجم الإنتاج الزراعي، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز قدرة الدولة على مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية، مؤكدًا أن ما تحقق في ملف استصلاح الأراضي يعكس إرادة سياسية قوية لبناء مستقبل أكثر استقرارًا للأجيال القادمة.
وفي السياق ذاته، قال الدكتور أحمد محسن، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، إن مشروع الدلتا الجديدة يمثل إنجازًا قوميًا كبيرًا يضاف إلى سلسلة المشروعات العملاقة التي تنفذها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن المشروع يعكس اهتمام الدولة الحقيقي ببناء اقتصاد قوي قائم على الإنتاج والتنمية المستدامة.
وأضاف محسن أن المشروع يعزز من قدرة مصر على تحقيق الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، خاصة في ظل الأزمات الدولية التي أثرت على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار السلع الأساسية، مشددًا على أن الدولة تتحرك بخطوات مدروسة لتأمين احتياجات المواطنين والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.
وأكد أن الدلتا الجديدة ليست فقط مشروعًا لاستصلاح الأراضي، بل رؤية متكاملة لبناء مستقبل زراعي وصناعي حديث، يسهم في خلق مجتمعات عمرانية جديدة ويوفر فرصًا حقيقية للتنمية والاستثمار، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس حجم الإرادة السياسية والإدارية التي تقود عملية التنمية في مختلف القطاعات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة تمثل حجر الأساس لبناء الجمهورية الجديدة، وأن مشروع الدلتا الجديدة يعد نموذجًا واضحًا لقدرة الدولة المصرية على تحقيق التنمية الشاملة رغم التحديات، بما يعزز مكانة مصر الاقتصادية ويؤسس لمستقبل أكثر استقرارًا وتنمية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم