كاميليا وأنيس منصور ربط القدر بينهما وعبارته الشهيرة كلمة السر

كتبت- مرثا مرجان
ركبت الفنانة كاميليا الطائرة، عام 1950 لكنها لم تصل، لتكون نهايتها درامية حزينة، فقد سقطت الطائرة واحترقت بمن فيها قبل أن تغادر الأجواء المصرية، وظل اسم الكاتب الكبير أنيس منصور مرتبطا برحيلها وكتب عبارته الشهيرة: «ماتت هي… لأحيا أنا».
وفي حكاية من حكايات الفن تعلق قلب كاميليا بالنجومية، وكأن الشهرة أيضا تبحث عنها حتى في طريقة موتها، بدايتها الفنية بلقاء المخرج أحمد سالم وهي في السابعة عشرة من عمرها، وهو الذي فتح لها أبواب الشهرة، علّمها أصول التمثيل والرقص وفنون الإتيكيت، ومنحها اسمها الفني الجديد كاميليا.
نجاح وحياة قصيرة
هي صاحبة ملامح جذابة وعيون جريئة، أسرَت القلوب وخطفت الأنظار، حتى استحقت عن جدارة لقب “قمر 14″، اسمها الأصلي ليليان فيكتور كوهين، وهي واحدة من أكثر الوجوه السينمائية إثارة للجدل وسحرًا رغم قصر رحلتها الفنية، التي لم تتجاوز بضع سنوات.
أصبحت كاميليا واحدة من أبرز نجمات الشاشة، ووقفت أمام عمالقة التمثيل في تلك الحقبة قدمت نحو 20 فيلما، منها الفيلم العالمي «طريق القاهرة»، لتكون بذلك من أوائل الممثلات المصريات اللاتي طرقن أبواب العالمية.
تذكرة سفر بلا عودة
لكن القدر كان يخبئ لها نهاية مأساوية عندما شعرت بآلام في معدتها، قررت السفر إلى سويسرا للاطمئنان على صحتها. لم تكن تذاكر السفر متوفرة آنذاك، غير أن الحظ أو لعله سوء الحظ كان بانتظارها، فقد اعتذر الكاتب أنيس منصور عن الرحلة نفسها بسبب مرض والدته، ومنح تذكرته لكاميليا وظل موتها لغز حتى اليوم هل كان الحادث مدبرا أم قضاء وقدر.




