لحظة طال انتظارها.. وخطوة جديدة نحو بناء مستقبل أفضل لأبناء القرية
في لحظة حملت الكثير من الفرحة والأمل، اكتملت اليوم إجراءات التبرع بأرض مدرسة جزيرة العقب، لتبدأ صفحة جديدة في مشوار تحقيق حلم طالما انتظره أهالي القرية، من أجل توفير مدرسة لأبنائهم وتحقيق حلم طال انتظاره.
ولم تكن فرحة اكتمال الإجراءات مجرد خبر عابر، بل كانت لحظة إنسانية استثنائية، بعدما تلقيت مكالمة فيديو جمعتني بفضيلة الشيخ عبد النعيم إبراهيم، والسيد اللواء عصام العمدة، والدكتور أحمد حسانين بحر، والأستاذ يحيى أبو رحمة رئيس مركز ومدينة أبنوب، لإبلاغي باكتمال الإجراءات.
كانت مكالمة تحمل في تفاصيلها مشاعر صادقة من الفرحة والود والمحبة، وشعورًا بأن كل ما بُذل من جهد وسعي ومتابعة خلال الفترة الماضية لم يذهب سدى، وأن الحلم الذي حمله الجميع في قلوبهم أصبح اليوم أقرب إلى أن يتحول إلى واقع.
كل الشكر والتقدير لفضيلة الشيخ عبد النعيم إبراهيم، صاحب الموقف الكريم والعطاء النبيل، الذي سيبقى أثره بإذن الله في حياة أجيال قادمة، ويُكتب له كصدقة جارية.
كما أتوجه بخالص الشكر إلى اللواء عصام العمدة، لما بذله من جهد ومتابعة وسعي متواصل من أجل إتمام هذا الملف، وإلى الدكتور أحمد حسانين بحر، وإلى الأستاذ يحيى أبو رحمة، رئيس مركز ومدينة أبنوب، ولكل من كان له دور في الوصول إلى هذه الخطوة المهمة.
ولا يمكن أن ننسى النائب حسام حسن الخشت، الذي لم يكل ولم يمل في السعي من أجل إيجاد الحلول ودعم ملف مدرسة جزيرة العقب، إلى جانب كل من شارك بكلمة أو جهد أو متابعة أو موقف داعم لهذا الحلم.
اليوم لم نُنجز مجرد إجراء.. اليوم قطعنا خطوة حقيقية نحو تحقيق حلم مدرسة جزيرة العقب.
حلمٌ لم يكن مجرد مبنى أو فصول دراسية، وإنما هو حلم بأجيال جديدة تتعلم بالقرب من أهلها، وبمستقبل أفضل لأبناء القرية.
وما أجمل أن يجتمع حول هذا الحلم مسؤولون وأهالٍ وأشخاص يحملون الخير في قلوبهم، ويعملون من أجل خدمة الناس دون انتظار مقابل.
نسأل الله أن يتمم هذا العمل على خير، وأن نرى قريبًا مدرسة جزيرة العقب قائمة على أرض الواقع، وأن يجعل هذا العمل صدقة جارية في ميزان حسنات فضيلة الشيخ عبد النعيم إبراهيم، وكل من ساهم وسعى وشارك في تحقيق هذا الحلم.

موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم