لمواجهة الأمية.. تفعيل الشراكة بين “تعليم الكبار” و”الزراعة” داخل القرى بأسيوط

أسيوط: عماد صابر العمدة

تحرص محافظة أسيوط، على تكامل جهود مؤسسات الدولة وتفعيل الشراكات بين الجهات التنفيذية لمواجهة الأمية، والوصول بخدمات التعليم إلى المستهدفين في أماكن وجودهم، خاصة داخل القرى والمجتمعات الزراعية، بما يسهم في دعم جهود الدولة لبناء مجتمع متعلم وقادر على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.

عقد فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بالمحافظة، في ضوء توجيهات محمد عطية، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، لقاءً تنسيقيًا مع مسئولي مديرية الزراعة بأسيوط، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وآليات دعم جهود محو الأمية داخل القطاع الزراعي، بحضور نادي إبراهيم عبدالعال، مدير عام فرع الهيئة بأسيوط، والمهندس محمد عبدالرحمن محمود، وكيل وزارة الزراعة بأسيوط، والمهندس مصطفى صالح، مدير عام الإرشاد الزراعي.

وتناول اللقاء عددًا من المحاور التنفيذية، من بينها فتح فصول لمحو الأمية للعاملين بالقطاع الزراعي، والوافدين والمترددين على الجمعيات الزراعية، إلى جانب تنظيم امتحانات فورية للراغبين ممن يجيدون القراءة والكتابة، بما يتيح لهم استكمال إجراءات الحصول على شهادات محو الأمية.

كما تم بحث الاستفادة من مراكز وقاعات الإرشاد الزراعي كمقار تعليمية لفصول محو الأمية، بما يسهل الوصول إلى المستهدفين داخل القرى والمجتمعات الزراعية، فضلًا عن توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية من خلال تفعيل دور الإدارات والجهات الزراعية في التعريف بأهمية جهود محو الأمية وتشجيع المستهدفين على الالتحاق بالفصول.

وأكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، على أهمية وضع آليات عمل مشتركة وخطوات تنفيذية واضحة للوصول إلى الفئات المستهدفة والأولى بالرعاية، مع استمرار المتابعة والتقييم وتطوير آليات التنفيذ، لافتًا إلى الاتفاق على عقد اجتماع تنسيقي خلال الفترة المقبلة بحضور مختلف الإدارات الزراعية وفرع هيئة تعليم الكبار، لمتابعة ما تم تنفيذه والوقوف على المستجدات.

وشدد محافظ أسيوط على أن مواجهة الأمية مسؤولية مجتمعية تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن المحافظة تدعم كافة المبادرات والشراكات التي تستهدف إتاحة فرص التعليم أمام المواطنين، والوصول بالخدمات التعليمية إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية وبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على المشاركة في مسيرة البناء.

اترك رد