ما لا تعرفه عن محمد مرزبان.. عشق الموتوسيكل فكانت نهايته عليه

طرقات مصر المفتوحة كانت ملاذه الآمن، والسرعة فوق دراجته النارية كانت تمنحه شعوراً بالحرية لا يعرفه إلا هواة السفر والاستكشاف.
لطالما عشق المغامرة، وطاف مع مجموعات محبي الموتوسيكلات ليوثق جمال بلده خلف ملامح هادئة يخفيها عن كاميرات التصوير.
هذا الشغف الخفي، كان وجهاً واحداً من كواليس حياة فنان عشنا مع ملامحه الطيبة لسنوات على الشاشة، ولكن حياته حملت مواقف وأسراراً نادرة لا يعرفها الكثيرون:
  • البداية مع الإمبراطور أحمد زكي: بدأ مشواره الفني في التسعينيات بقوة، وحالفه الحظ ليقف في بداياته أمام النجم الأسمر أحمد زكي في أعمال تاريخية هامة أبرزها فيلم “أيام السادات”.

 

  • ضحى بأدواره من أجل بناته: عُرف في الوسط الفني بكونه أباً صارماً وحنوناً للغاية؛ حيث رفض الكثير من الأدوار والسيناريوهات طوال مسيرته، مضحياً بفرص فنية كبرى، حفاظاً على مشاعر بناته وسمعتهن أمام المجتمع.

 

  • غيابه الفني الحاضر: طوال مسيرته قدّم أكثر من 120 عملاً فنياً، تركت بصمة في بيوت المصريين، مثل أدوار الصاحب الوفي أو الطبيب والمحامي في مسلسلات “الحقيقة والسراب”، “أين قلبي”، و”محمود المصري”.

 

    • ودع الشاشة بدور “طبيب صبا مبارك”: المفارقة الحزينة أن آخر ظهور له يُعرض حالياً على الشاشات هو مسلسل “ورد على فل وياسمين”، حيث يجسد دور الطبيب المعالج لبطلة العمل صبا مبارك.

 

ولكن، شاءت الأقدار أن يكتب الشغف الأول السطر الأخير في الرواية؛ فالجدير بالذكر أن الفنان القدير محمد مرزبان قد رحل عن عالمنا صباح اليوم عن عمر ناهز 64 عاماً، متأثراً بحادث سير مروع بموتوسيكله على طريق الإسماعيلية، ليتوقف قطار حياته فوق نفس الدراجة التي طالما عشقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *