متى يجوز للمسافر الإفطار في رمضان؟.. أمين الفتوى يوضح

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية رخصت للمسافر الإفطار في نهار رمضان، لكن بشروط وضوابط حددها الفقهاء.
وأوضح أن المسافة المطلوبة ليكون الإفطار مشروعًا يجب أن تصل إلى 84 كيلومترًا على الأقل، مع ضرورة ألا ينوي المسافر الإقامة أكثر من أربعة أيام في وجهته، وإلا اعتُبر مقيمًا وسقطت عنه رخصة الإفطار.

توقيت السفر وتأثيره على حكم الإفطار

وخلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج “فتاوى الناس”، المذاع عبر قناة “الناس”، شدد الشيخ كمال على أن توقيت بدء السفر يلعب دورًا حاسمًا في جواز الإفطار.
فإذا بدأ المسافر رحلته قبل الفجر، جاز له الإفطار طوال يومه، لأن السفر تحقق قبل بدء الصيام.

أما إذا سافر بعد طلوع الفجر وهو صائم، فلا يجوز له الإفطار عند جمهور العلماء، لأن الصيام قد بدأ بالفعل قبل السفر، مما يعني أنه صار ملزمًا بإكمال يومه صائمًا.

التحايل على رخصة الإفطار.. هل هو جائز؟

تطرق الشيخ كمال إلى نقطة مهمة تتعلق ببعض المسافرين الذين يتعمدون تقديم موعد سفرهم إلى ما قبل الفجر بوقت قصير، ليتمكنوا من الاستفادة من رخصة الإفطار.
وأكد أن هذا الفعل جائز شرعًا طالما أن المسافة الطويلة متحققة، ولم يكن هناك نية للإقامة الطويلة في الوجهة. وأوضح أن الرخصة مرتبطة بتحقق شروطها، وليس بنيّة الشخص في التخفيف عن نفسه.

الفدية مقابل القضاء.. هل يمكن إخراج مال بدلًا من الصيام؟

فيما يتعلق بالفدية كبديل عن قضاء الأيام المفطرة، شدد أمين الفتوى على أن هذا الأمر غير جائز لمن كان قادرًا على الصيام.
وأكد أن من أفطر في رمضان بسبب السفر، فعليه قضاء الأيام التي أفطرها بعد انتهاء الشهر الكريم، ولا يجوز له إخراج المال كبديل عن الصيام، إلا في حالة العجز الدائم الذي يمنعه من الصيام نهائيًا، وهو ما يختلف عن الإفطار بسبب السفر.

لمشاهدة اللقاء الكامل والتفاصيل الشرعية من الشيخ محمد كمال، يمكنكم متابعة الفيديو عبر الرابط التالي:
مشاهدة الفيديو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *