محافظ أسيوط يشهد عقد قران إحدى فتيات دار الصفا لرعاية اليتيمات

أسيوط/ عماد صابر العمدة

شهد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، مراسم عقد قران إحدى فتيات دار الصفا لرعاية اليتيمات بمدينة أسيوط، في لفتة إنسانية تعكس اهتمام الدولة والمحافظة برعاية الفتيات بدور الرعاية الاجتماعية، وحرصها على مشاركتهن مختلف المناسبات الاجتماعية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، وترسيخ قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع.

جاء ذلك بحضور حسن عثمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بأسيوط، والدكتورة أماني الليثي رئيس مجلس إدارة جمعية الرعاية الاجتماعية، والكاتب الصحفي عبدالله تمام رئيس مجلس إدارة موقع وجريدة اليوم، والدكتورة راندا كامل مدير المكتب الفني بمديرية التضامن الاجتماعي، إلى جانب عدد من مسؤولي دار الصفا لرعاية اليتيمات، وأهالي العروسين والمدعوين.

وشهد المحافظ عقد قران العريس جمال محمد، على العروس مشيرة جلال، إحدى فتيات دار الصفا لرعاية اليتيمات بشارع ثابت بحي غرب مدينة أسيوط، وسط أجواء سادتها الفرحة والبهجة، في مشهد يجسد اهتمام الدولة بدمج أبناء دور الرعاية في المجتمع، وتوفير حياة كريمة وآمنة لهم، بما يضمن لهم الاستقرار الاجتماعي والنفسي.

وحرص اللواء محمد علوان على تهنئة العروسين بهذه المناسبة السعيدة، مقدمًا لهما دعمًا ماليًا لمساندتهما في بداية حياتهما الزوجية، متمنيًا لهما حياة يسودها الاستقرار والمودة والرحمة، كما تبادل معهما الأحاديث الودية، والتقط الصور التذكارية معهما، مشاركة لهما فرحتهما في أجواء غلبت عليها مشاعر الألفة والمحبة.

وأكد محافظ أسيوط أن المحافظة تواصل تقديم مختلف أوجه الدعم والرعاية للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتمكين الفئات الأولى بالرعاية، وبناء الإنسان المصري باعتباره محورًا رئيسيًا في مسيرة التنمية المستدامة.

من جانبها أعربت الدكتورة أماني الليثي عن خالص تقديرها لمحافظ أسيوط على مشاركته أبناء وبنات دور الرعاية مناسباتهم الاجتماعية، مؤكدةً أن هذه اللفتات الإنسانية تمثل دعمًا معنويًا كبيرًا للفتيات، وتعزز ثقتهن بأنفسهن، وتشجع على مواصلة جهود الرعاية والتأهيل والدمج المجتمعي، بما يحقق لهن مستقبلًا أكثر استقرارًا وأملًا.

 

اترك رد