محافظ الإسكندرية: الصحافة والإعلام الخط الأول لأي مسؤول.. ويؤكد: شريك أساسي في نقل الصورة الحقيقية للمواطنين

قال المهندس ايمن عطية  محافظ الإسكندرية إن الصحافة والإعلام يمثلان «الخط الأول لأي مسؤول»، مؤكدًا أن التواصل المباشر مع الإعلام يتيح طرح الملفات والقضايا التي تشغل الشارع السكندري، والاستماع إلى الرؤى والملاحظات والعمل على إيجاد حلول لها.

وأكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، على أهمية الدور الذي تقوم به الصحافة والإعلام في متابعة ما تشهده المحافظة من مشروعات وأعمال تطوير، مشددًا على حرصه على عقد لقاءات دورية مع الصحفيين والإعلاميين، باعتبارهم شريكًا أساسيًا في نقل الصورة الحقيقية للمواطنين.

جاء ذلك خلال اللقاء الصحفي الأول لمحافظ الإسكندرية مع ممثلي المؤسسات الصحفية والإعلامية بالمحافظة وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين الفرعية بالإسكندرية برئاسة رزق الطرابيشي، بحضور نائب المحافظ الدكتورة أميرة يسن ، ومحمد فؤاد المستشار الإعلامي للمحافظة، لاستعراض أبرز الملفات الخدمية والمشروعات التنموية، إلى جانب المستجدات والرؤى الاستراتيجية للمحافظة خلال المرحلة الحالية والمقبلة.

واستعرض المهندس أيمن عطية خلال اللقاء عددًا من المشروعات الجاري تنفيذها بالمحافظة، إلى جانب رؤية الإسكندرية وخططها التنموية خلال السنوات المقبلة، في إطار رؤية تمتد حتى عامي 2030 و2040، بما يستهدف تحقيق نقلة نوعية في مختلف القطاعات والخدمات.

كما تناول اللقاء مشروع ميناء الإسكندرية الكبير، وما يمثله من أهمية اقتصادية ولوجستية، ودوره في دعم حركة التجارة والنقل وتعزيز مكانة الإسكندرية كمحور رئيسي للتجارة والخدمات اللوجستية.

وشهد اللقاء نقاشًا حول عدد من الملفات التي تمس الحياة اليومية للمواطن السكندري، وفي مقدمتها منظومة النظافة، وانتشار الباعة الجائلين، ودور الأحياء في التعامل مع المشكلات، إلى جانب ملف الشواطئ والحفاظ عليها، وكذلك المواقف وتنظيم حركة النقل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد المحافظ أن التعامل مع هذه الملفات يتطلب رؤية متكاملة وتعاونًا بين مختلف الأجهزة التنفيذية، مع استمرار المتابعة الميدانية والبحث عن حلول عملية ومستدامة للمشكلات، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وشدد المهندس أيمن عطية على أهمية استمرار التواصل مع الصحفيين والإعلاميين، مؤكدًا أن اللقاءات الدورية تمثل فرصة لعرض ما يتم إنجازه على أرض الواقع، ومناقشة التحديات التي تواجه المحافظة، والاستماع إلى أسئلة وملاحظات الإعلام باعتباره أحد أهم الأطراف في منظومة العمل العام.

وأكد  أن المحافظة تواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في محدودية الامتداد العمراني، مقارنة بحجم النمو السكاني والاقتصادي الذي تشهده خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن التعامل مع هذا التحدي يتطلب رؤية متكاملة تربط بين التوسع العمراني والتنمية الاقتصادية، وأن المساحة التي يعيش عليها أهل الإسكندرية لا تتجاوز 40% من مساحة المحافظة ولا يوجد امتداد حقيقي.

وأوضح  أن الإسكندرية ظلت لسنوات طويلة محصورة داخل نطاق عمراني محدود، في الوقت الذي شهدت فيه أعداد السكان والأنشطة الاقتصادية والخدمية نموًا متزايدًا، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الكثافة والتكدس، وظهور أنماط من البناء والتوسع الرأسي غير المنضبط، وهو ما انعكس على الحركة المرورية والخدمات والبنية العمرانية والمظهر الحضاري للمدينة.

وأضاف أن المحافظة تعمل بالتنسيق مع الجهات والمؤسسات المعنية على دراسة التوسع العمراني المنضبط شرقًا وغربًا، بما يسهم في استيعاب الزيادة السكانية والأنشطة الاقتصادية المستقبلية.

وأشار إلى أن الهدف من التوسع العمراني لا يقتصر على إنشاء تجمعات سكنية جديدة، وإنما يستهدف إقامة امتداد عمراني متكامل يرتبط بالاقتصاد وفرص العمل والخدمات الأساسية، بما يضمن توفير بيئة متكاملة للسكان والأنشطة الاقتصادية

ويأتي اللقاء في إطار توجه محافظة الإسكندرية نحو تعزيز التواصل مع نقابة الصحفيين والصحفيون المعنيين بالملف، وفتح قنوات مستمرة للحوار حول مشروعات التنمية والملفات الخدمية والقضايا التي تشغل المواطنين، بما يدعم جهود تطوير المدينة والحفاظ على مكانتها وأهميتها الاقتصادية والسياحية.

اترك رد