أمين التبين بحزب حماة الوطن يطالب بسرعة الإنتهاء من تطوير كورنيش النيل
كتب: أحمد حمدالله
في لقاء مع المستشار طلعت الفاوي، أمين عام قسم التبين بحزب حماة الوطن، أكد أن طريق كورنيش النيل بمنطقة التبين يُعد شريانًا مروريًا رئيسيًا يربط بين مناطق حلوان والتبين بمحافظة القاهرة والمحافظات الجنوبية، كما يمثل الطريق الرئيسي الرابط بين محافظة القاهرة ومناطق الصف وأطفيح.
وأوضح الفاوي أن الطريق يشهد حاليًا أعمال تطوير تشمل مشروعات للبنية التحتية ورفع كفاءة الطرق، إلا أن وتيرة التنفيذ تسير ببطء شديد، الأمر الذي يستدعي المتابعة المستمرة أولًا بأول لتذليل العقبات وسرعة الانتهاء من هذه الأعمال، خاصة مشروعات المرافق القائمة.
وطالب أمين التبين بضرورة التنسيق والمتابعة مع الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، للانتهاء من الأعمال الجارية وإعادة رصف الطريق في أسرع وقت ممكن، بما يحقق السيولة المرورية ويسهم في تيسير حركة النقل على طول الطريق.
وأشار الفاوي إلى أن أهالي التبين وكفر العلو وحلوان يعانون معاناة شديدة بسبب تدهور حالة الطريق، الذي أطلق عليه المواطنون «طريق الموت»، نظرًا لكثرة الحوادث اليومية عليه.
وكشف أنه خلال الأيام الثلاثة الماضية فقط تم تسجيل حادثين أليمين لطفلين، هما الطفل ياسين والطفل وليد، من منطقة كفر العلو، نتيجة سير السيارات عكس الاتجاه هروبًا من الزحام والطريق المتهالك، مما يؤدي إلى وقوع الكوارث في غفلة من المارة.
كما أوضح أن السير عكس الاتجاه يحدث أحيانًا بشكل إجباري نتيجة توجيهات من الشركة المنفذة للمشروع، من خلال غلق حارة كاملة من الطريق، وهو ما يسبب ازدحامًا شديدًا واختناقات مرورية وتعطيلًا لمصالح المواطنين.
وأضاف أن هذه الأوضاع تسببت في تأخر عدد كبير من الطلاب عن أداء امتحاناتهم خلال هذه الفترة، فضلًا عن الأضرار التي لحقت بالسيارات وتكبد أصحابها نفقات إصلاح مرتفعة.
واختتم المستشار طلعت الفاوي تصريحاته بالتأكيد على أن كل هذه المعاناة يمكن أن تنتهي بمجرد الإسراع في الانتهاء من أعمال التطوير وإعادة رصف طريق كورنيش النيل بالتبين، مطالبًا الجهات المعنية بسرعة التحرك حفاظًا على أرواح المواطنين وتحقيقًا للصالح العام.


