محلل سياسي: “كنا سنلقى نفس مصير روسيا عام 1971.. ولا تسامح مع الإرهاب”

كتب – هند العربي:

أكد المحلل السياسي، الدكتور ياسر فراويلة، أن مصر كانت ستلقى نفس مصير روسيا عام 1971، وبعد مرور 4 سنوات على نكبة 1967 لجأت مصر لاستقدام آلاف الخبراء الروس لتشغيل طواقم الصواريخ والطائرات وسائر الأسلحة داخل الجيش المصري

وأضاف: “انتشرت تلك المجموعات داخل كل قطاعات الجيش من مراكز التجنيد والورش حتى غرف العمليات بزعم الضغوط والتلكؤ والمساومات كانت مصر مضطرة لأن سلاحها دمر بالكامل وجيشنا تبعثر وكانت عزيمة شعبنا هي أقوى سلاح وإيمانه بربه وثقته فى بلده ولكن كان وجود الخبراء السوفيت ثقيلًا على الاقتصاد المصري المنهك وعلى الجندي المصري والبيت المصري ووصل الأمر انهم كانوا يستولون علي أي دخل و أي سلعة لهم فيها الأولوية ناهيك عن العنجهية والفشل” .

وتابع فراويلة: “لم تتوقف طائرات الصهاينة عن قصفنا تحت سمعهم وبصرهم دون رد كما حدث بسوريا، وأيضا تدخلوا في الحياة السياسية وأقاموا خلايا داخل أجهزة الدولة السيادية، لكن الرئيس السادات رفض وقتها، وقام بما يعرف بثورة التصحيح بعدما استفاد بعناء وجهد شديد من الروس وتم طردهم وتفكيك خلاياهم فكانت أهم خدع حرب التحرير بأن السادات لن يستطيع أن يحارب ولولا فعل هذا لكان حالنا كما حال سوريا، فقد تم تسليم سوريا ومنع الحليف الإيراني من المقاومة للأمريكان مقابل منحه نفس في أوكرانيا”.

واختتم: “بعدها هربت قيادات الجيش السوري وتفرقت قواته أمام عشرات فقط لايتعدون عشرات من مجموعات إرهابية، كما احتل الأتراك الشمال السورى وسرقوا مصانع الغزل والحرير ومنظومات الدفاع الجوي الحديثة جدا واختل الصهاينة مزيدًا من الأراضي داخل سوريا حتى وصلوا لدمشق وتفرد الإرهابيون ومنهم جنسيات كثيرة وإرهابيين مصريين موضحاً نفس هذا السيناريو سيحاولون تكراره مع مصر وعليه، فإن الانتباه والحذر واجبين ومهما كانت الظروف سنرد بعنف على أي عمل تحريضي في بلدنا، ولا تسامح مع الإرهاب، ولا عودة لدراويش الخونة مرة أخرى بعدما أزاحهم الجيش المصري العظيم” .

محمود عبد العظيم محرر، وصحفي ديسك، عمل بالعديد من الصحف والمواقع المصرية والعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *