محمد العميمي: الكتاب هو الوسيلة الأسمى لربط القلوب والعقول

قال محمد العميمي، المدير العام بالوكالة  الإمارات الشمالية في “إي آند الإمارات:” إن انعقاد المؤتمر الصحفي في مكتبة الإسكندرية يؤكد أن الجائزة نجحت في تجاوز حدودها
المحلية لتصبح جسرأ ثقافيأ يصل بين الأجيال والبلدان، ويعكس التزام “إي آند” الدائم بدعم المشاريع التي تستثمر في الإنسان، وتؤمن بدور المعرفة في بناء المستقبل، ونحن نفخر بكوننا جزءآ
من هذه الرحلة التي حملت الكتاب العربي من الشارقة إلى العالم، وأتاحت له فضاءات أرحب للانتشار والتأثير.”

وتابع العميمي خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي للاعلان عن القائمة القصيرة للدورة السابعة عشر من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي والذي تستضيفه مكتبة الإسكندرية، “إن رعايتنا لهذه الجائزة ليست مجرد دعم ثقافي، بل هي تعبير عن إيمانا العميق
بأن الثقافة والاتصالات وجهان لعملة واحدة، وكما نعمل  “إي آند” على ربط الناس عبر شبكاتنا وخدماتنا، فإننا نؤمن أيضا أن الكتاب هو الوسيلة الأسمى لربط القلوب والعقول، وقد أسهمت الجا ئزة في بناء مجتمع أدبي متكامل يضم المؤلفين والرسامين والناشرين، وخلقت ببئة تنافسية صحية دفعت الجميع نحو التميز ونحن مستمرون في دعم هذه المسيرة انطلاقآ من مسؤوليتنا
المجتمعية، وإيماننا بأن أدب الطفل هو الأساس الذي تبنى عليه العقول “،

وشهد المؤتمر حضوراً لافتاً من شخصيات ثقافية وإعلامية ومؤسسات معنية بالنشر وصناعة الكتاب، إلى جانب ممثلين عن شركاء الجائزة الداعمين لمسيرتها. وسيمثل هذا اللقاء مناسبة للاحتفاء بالتجارب الملهمة التي وصلت إلى هذه المرحلة، وللتأكيد على دور الشراكات في توسيع دائرة تأثير أدب الطفل عربياً ودولياً. كما سيعكس المؤتمر، بما يتضمنه من كلمات رسمية وفقرات تفاعلية، التزام الجائزة بمواصلة رسالتها كمنصة داعمة للإبداع، تسعى لأن تجعل من الكتاب رفيقاً دائماً للأطفال واليافعين العرب.

وفي كل دورة من دورتها، تبرز الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي باعتبارها منبراً لإبراز الأصوات الجديدة وتكريم الطاقات الواعدة، لتجعل من كل كتاب يوجّه للطفل مشروعاً ثقافياً وإنسانياً قائماً بحد ذاته. ويمثل الإعلان عن القائمة القصيرة لحظة فارقة، لا لأنها تكشف أسماء جديدة فحسب، بل لأنها تجسّد حيوية هذا القطاع وديناميكيته المتجددة، وتشكّل القائمة المحطة قبل الأخيرة في الكشف عن أسماء الفائزين، الذين سيتم الإعلان عنهم وتكريمهم في حفل افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب، في الخامس من نوفمبر المقبل.

ويعكس اختيار مكتبة الإسكندرية لاحتضان هذا اللقاء البُعد الدولي للجائزة، وحرصها على دعم المبدعين في كل مكان. كما يؤكد أن أدب الطفل لم يعد محصوراً في فضائه المحلي، بل غدا وسيلة للتواصل الإنساني العابر للحدود، ورسالة مشتركة تحتفي بالخيال والمعرفة. فالكتاب الموجّه للأطفال واليافعين لم يعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أداة لترسيخ الهوية، وتعزيز القيم، وبناء جيل قادر على الحلم والاكتشاف، وبناء مستقبل أكثر إشراقاً، بما يرسخ مكان الجائزة التي استطاعت على مدار سنواتها أن تجمع المبدعين من مؤلفين ورسامين وناشرين، وتسهم في إثراء الحوار حول صناعة الكتاب الموجه للطفل

وشهد المؤتمر حضوراً لافتاً من شخصيات ثقافية وإعلامية ومؤسسات معنية بالنشر وصناعة الكتاب، إلى جانب ممثلين عن شركاء الجائزة الداعمين لمسيرتها. وسيمثل هذا اللقاء مناسبة للاحتفاء بالتجارب الملهمة التي وصلت إلى هذه المرحلة، وللتأكيد على دور الشراكات في توسيع دائرة تأثير أدب الطفل عربياً ودولياً. كما سيعكس المؤتمر، بما يتضمنه من كلمات رسمية وفقرات تفاعلية، التزام الجائزة بمواصلة رسالتها كمنصة داعمة للإبداع، تسعى لأن تجعل من الكتاب رفيقاً دائماً للأطفال واليافعين العرب.

وفي كل دورة من دورتها، تبرز الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي باعتبارها منبراً لإبراز الأصوات الجديدة وتكريم الطاقات الواعدة، لتجعل من كل كتاب يوجّه للطفل مشروعاً ثقافياً وإنسانياً قائماً بحد ذاته. ويمثل الإعلان عن القائمة القصيرة لحظة فارقة، لا لأنها تكشف أسماء جديدة فحسب، بل لأنها تجسّد حيوية هذا القطاع وديناميكيته المتجددة، وتشكّل القائمة المحطة قبل الأخيرة في الكشف عن أسماء الفائزين، الذين سيتم الإعلان عنهم وتكريمهم في حفل افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب، في الخامس من نوفمبر المقبل.

ويعكس اختيار مكتبة الإسكندرية لاحتضان هذا اللقاء البُعد الدولي للجائزة، وحرصها على دعم المبدعين في كل مكان. كما يؤكد أن أدب الطفل لم يعد محصوراً في فضائه المحلي، بل غدا وسيلة للتواصل الإنساني العابر للحدود، ورسالة مشتركة تحتفي بالخيال والمعرفة. فالكتاب الموجّه للأطفال واليافعين لم يعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أداة لترسيخ الهوية، وتعزيز القيم، وبناء جيل قادر على الحلم والاكتشاف، وبناء مستقبل أكثر إشراقاً، بما يرسخ مكان الجائزة التي استطاعت على مدار سنواتها أن تجمع المبدعين من مؤلفين ورسامين وناشرين، وتسهم في إثراء الحوار حول صناعة الكتاب الموجه للطفل

عن مروة نصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *