قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن جهود حل النزاعات الأسرية لا تقتصر على أروقة المحاكم فحسب؛ بل توجد آليات سبّاقة مثل لجان الإحالة إلى المصالحة الشرعية والتسويات التي تضم علماء دين متخصصين وأخصائيين اجتماعيين، موضحًا أنه يأتي في مقدمة ذلك دور الأزهر الشريف من خلال مجمع البحوث الإسلامية ووحدات لم الشمل ومرشحي الوعاظ الذين تلقوا دورات تدريبية متخصصة لاحتواء الخلافات الأسرية قبل تفاقمها.
وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن حماية الأسرة والمعاملات البشرية لا يمكن أن تعتمد على وجود حارس أو شرطي لكل فرد، بل تنبع من تربية ضمير حي ينبض بالحق ويراقب الله عز وجل في السر والعلن، مؤكدًا أن الإنسان التقي الخائف من الله هو من يحفظ العهود ويصون العشرة، مستشهدًا بقوله تعالى: “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً”، والتذكير الدائم بالقرآن الكريم: “وَلَا تَنسَو الفَضْلَ بَيْنَكُمْ”، لتبقى المودة والفضل حاكمين حتى في أوقات الاختلاف.
وحذر وزير الأوقاف السابق، من ثقافة الهشاشة النفسية التي تدفع أيًّا من الطرفين لطلب الانفصال فور ظهور أول أزمة مادية أو صحية، مؤكدًا أن الحياة الزوجية القويمة قائمة على التشارك والتحمل المتبادل والوفاء بالعهد، تمامًا كما تتطلب الثقافة الأسرية تضافر جهود الآلاف والأمهات، والمناهج التعليمية، ودور العبادة، لغرس قيم الصبر والمسؤولية في نفوس الأبناء.
وحول دور الفن والإعلام، انتقد الدكتور محمد مختار جمعة تبني بعض الأعمال الدرامية التي تنتصر للشر والانحراف بحجة نقل الواقع، متساءلا: “لماذا لا تسهم الدراما في اقتراح حلول للقضايا المجتمعية وتكون بناءة في معالجة القضايا التي تطرحها؟، مشددًا على ضرورة أن تستند الأعمال الفنية والأدبية إلى ثقافتنا العربية الإسلامية المحافظة، وألا تُستورد القوالب الغربية بشكل أعمى لا يراعي خصوصية وهُوية المجتمع.
وضرب الدكتور محمد مختار جمعة المثل النبوي الشريف لركاب السفينة؛ حيث يمثل المجتمع سفينة واحدة، إن ترك السفيه يخرقها غرق الجميع، وإن أخذوا على يديه وأصلحوا نجوا جميعًا، مؤكدًا أن الأسرة المصرية والوطن بأسره سفينة واحدة، ولن تنجو إلا بتكاتف الجميع على البناء، لا على الهدم.
https://www.youtube.com/watch?v=dEvO2PekYIQقال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن جهود حل النزاعات الأسرية لا تقتصر على أروقة المحاكم فحسب؛ بل توجد آليات سبّاقة مثل لجان الإحالة إلى المصالحة الشرعية والتسويات التي تضم علماء دين متخصصين وأخصائيين اجتماعيين، موضحًا أنه يأتي في مقدمة ذلك دور الأزهر الشريف من خلال مجمع البحوث الإسلامية ووحدات لم الشمل ومرشحي الوعاظ الذين تلقوا دورات تدريبية متخصصة لاحتواء الخلافات الأسرية قبل تفاقمها.
وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن حماية الأسرة والمعاملات البشرية لا يمكن أن تعتمد على وجود حارس أو شرطي لكل فرد، بل تنبع من تربية ضمير حي ينبض بالحق ويراقب الله عز وجل في السر والعلن، مؤكدًا أن الإنسان التقي الخائف من الله هو من يحفظ العهود ويصون العشرة، مستشهدًا بقوله تعالى: “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً”، والتذكير الدائم بالقرآن الكريم: “وَلَا تَنسَو الفَضْلَ بَيْنَكُمْ”، لتبقى المودة والفضل حاكمين حتى في أوقات الاختلاف.
وحذر وزير الأوقاف السابق، من ثقافة الهشاشة النفسية التي تدفع أيًّا من الطرفين لطلب الانفصال فور ظهور أول أزمة مادية أو صحية، مؤكدًا أن الحياة الزوجية القويمة قائمة على التشارك والتحمل المتبادل والوفاء بالعهد، تمامًا كما تتطلب الثقافة الأسرية تضافر جهود الآلاف والأمهات، والمناهج التعليمية، ودور العبادة، لغرس قيم الصبر والمسؤولية في نفوس الأبناء.
وحول دور الفن والإعلام، انتقد الدكتور محمد مختار جمعة تبني بعض الأعمال الدرامية التي تنتصر للشر والانحراف بحجة نقل الواقع، متساءلا: “لماذا لا تسهم الدراما في اقتراح حلول للقضايا المجتمعية وتكون بناءة في معالجة القضايا التي تطرحها؟، مشددًا على ضرورة أن تستند الأعمال الفنية والأدبية إلى ثقافتنا العربية الإسلامية المحافظة، وألا تُستورد القوالب الغربية بشكل أعمى لا يراعي خصوصية وهُوية المجتمع.
وضرب الدكتور محمد مختار جمعة المثل النبوي الشريف لركاب السفينة؛ حيث يمثل المجتمع سفينة واحدة، إن ترك السفيه يخرقها غرق الجميع، وإن أخذوا على يديه وأصلحوا نجوا جميعًا، مؤكدًا أن الأسرة المصرية والوطن بأسره سفينة واحدة، ولن تنجو إلا بتكاتف الجميع على البناء، لا على الهدم.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم