أكد مصطفى عبدالفتاح، مراسل «القاهرة الإخبارية»، أن التحركات المصرية والصينية تجاه أزمات الشرق الأوسط تنطلق من رؤية متقاربة تقوم على ضرورة احتواء التصعيد واللجوء إلى الحلول السياسية، مشيرًا إلى أن تطورات ستكون في مقدمة الملفات التي تحظى باهتمام خلال المباحثات بين القاهرة وبكين.
وأوضح أن الموقف المصري والصيني يركز على أهمية إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتهيئة الظروف اللازمة لعودة الاستقرار، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى وقف التصعيد في المنطقة.
وأشار عبدالفتاح إلى أن القضايا الإقليمية الأخرى ستكون حاضرة أيضًا في النقاشات، وفي مقدمتها التطورات في ليبيا ولبنان، فضلًا عن تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة، وما ترتب عليها من اضطرابات أثرت في حركة الملاحة والتجارة الدولية.
وأضاف أن إعادة تأمين الممرات التجارية والملاحية تمثل مصلحة مشتركة، خاصة أن استقرار طرق التجارة ينعكس بصورة مباشرة على حركة الاقتصاد العالمي وقدرة الدول على تحقيق معدلات أكبر من النمو.
وفيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية، لفت مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن تعزيز التعاون التجاري والاستثماري يمثل أحد أهم محاور الشراكة بين مصر والصين، موضحًا أن بكين تنظر إلى الاستقرار السياسي والأمني باعتباره عاملًا أساسيًا لنجاح الشراكات الاقتصادية.
وشدد على أن الدور الصيني لا يقتصر على الجانب الاقتصادي، وإنما يمتد إلى دعم مسارات التفاوض وتسوية النزاعات، بالتوازي مع الجهود المصرية الرامية إلى احتواء أزمات المنطقة، مؤكدًا أن توافق المواقف بين القاهرة وبكين يمنح البلدين مساحة أوسع للتحرك المشترك تجاه الملفات الإقليمية والدولية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم