قلل مسؤول رفيع بالإدارة الأمريكية، اليوم- الإثنين، من احتمال عقد أي صفقات جانبية تهدف إلى رفع تجميد الأصول الإيرانية المحتجزة بدول الخليج، فيما رجح استعداد الولايات المتحدة تقديم مبادرات صغيرة لبدء تخفيف العقوبات- حسب سي إن إن.
وقال المسؤول: إن دول الائتلاف الخليجي كانت مشجعة جدا للاتفاق بين واشنطن وطهران، كي تبدأ مفاوضات مكثفة حول القضايا العالقة الأكثر تعقيدا لإنهاء الصراع.
من بين تلك القضايا: أفادت تقارير بأن إيران طالبت بالإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال المجمدة، فور توقيع اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة، فيما يُفرَج 12 مليار آخرين في مرحلة لاحقة.
وبسؤاله عما إن كان الاتفاق سيشمل منع دولة ثالثة من الإفراج الفوري عن الأصول الإيرانية، قال المسؤول: لن نرى قطر أو الإمارات العربية المتحدة أو أي دولة أخرى من تلك الدول تعقد صفقة جانبية، مشيرا إلى التنسيق الكبير مع أولئك الشركاء الإقليمين، وعليه تكون فكرة إبرام تلك الدول صفقات جانبية مع الإيرانيين ليست مستبعدة فحسب بل غير معقولة.
وأضاف مسؤول إيراني رفيع آخر: إن كلا من إيران والولايات المتحدة مازالتا في مرحلة مبكرة من بناء الثقة، فيما رجح أن الولايات المتحدة على استعداد للإفراج عن الأموال المجمدة وتخفيف العقوبات. وأضاف: سنقدم مبادرات صغيرة من ذلك في البداية، وحال قدموا هم بعض المبادرات الصغيرة لواشنطن، بما يبين استعدادهم للوفاء بالتزاماتهم.
وبينما رفض المسؤول إعطاء تفاصيل عما ستكون عليه تلك المبادرات الصغيرة، أوضح المسؤول الأول لاحقا أنه حتى الآن ما أفرجت عنه الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى من الأصول المجمدة 0%.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
