شرع مستوطنون إسرائيليون الاثنين بأعمال تجريف في وسط الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة، في خطوة اعتبرها رئيس بلدية المدينة تمهيدا لإقامة”بؤرة استيطانية جديدة“.
وأظهرت مقاطع فيديو التقطها صحافي من وكالة فرانس برس جرافة تقوم بأعمال تجريف في قطعة أرض تقع في شارع الشلالة على أطراف البلدة القديمة في الخليل، بينما يتواجد بقربها عدد من المستوطنين الإسرائيليين وجنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
واحتجز الجنود شابا فلسطينيا بالقرب من المكان وقيدوا يديه برباط بلاستيكي وأجبروه على الجلوس أرضا، حسب ما أظهرت المقاطع.
وقال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري لوكالة فرانس برس “هذه محاولة لإيجاد بؤرة استيطانية جديدة…ضمن مخطط استيطاني مرارا وتكرارا حذرنا من تداعياته”، مضيفا “سيشتد هذا المخطط قبيل الانتخابات الإسرائيلية” التي تعقد في 27 أكتوبر المقبل “من أجل حصول اليمين المتطرف على أصوات المستوطنين المتواجدين في قلب مدينة الخليل“.
واتهم الجعبري إسرائيل بالتخطيط “للاستيلاء بشكل كامل على البلدة القديمة وعلى الحرم الإبراهيمي وتغيير معالمه من مسجد إلى كنيس يهودي“.
وقال نضال العويوي أحد سكان المنطقة لفرانس برس إن “الاحتلال يستهدف مدينة الخليل بالتهويد ومصادرة الممتلكات لإزالة التواجد العربي في هذه المدينة التاريخية“.
وأضاف “اتفاق الخليل أعطى الذريعة للاحتلال (الإسرائيلي) بمصادرة قلب المدينة وفرض حصار وإغلاق” على السكان الفلسطينيين.
وذكر أن سيطرة المستوطنين على هذه الأرض يعني “تفريغ شارع بأكمله من سكانه ومن المارة ومن زوار البلدة القديمة“.
وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل من عام 1967، إضافة الى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم