مقتل 20 في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا قصفت بلاده اليوم الأربعاء بموجات من الصواريخ والمسيرات في واحدة من “أبشع الضربات”، مشيرا إلى أنها أسفرت عن مقتل 20 شخصا على الأقل بينهم أطفال وإلحاق أضرار بمنشآت صناعية وبنية تحتية للطاقة.

وذكر زيلينسكي أن الضربة تزامنت مع عيد ميلاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأضاف “أراد الروس توجيه ضربة مؤلمة واستعراضية. كانت هذه إحدى أبشع الضربات بإجمالي 70 صاروخا، العديد منها باليستي”.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها نفذت “ضربة واسعة النطاق” على منشآت عسكرية وصناعية في كييف ومناطق أوكرانية أخرى باستخدام أسلحة عالية الدقة تطلق من البر والبحر والجو بالإضافة إلى طائرات مسيرة.

وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأنه أسقط ما يزيد قليلا عن 80 بالمئة من 46 طائرة مسيرة نفاثة أطلقتها روسيا، في زيادة حادة مقارنة بالأسابيع القليلة الماضية التي كان متوسط ​​إسقاط الدفاعات الجوية فيها يتراوح بين 50 بالمئة و60 بالمئة.

وتكثفت روسيا منذ الصيف استخدام الطائرات المسيرة الجديدة عالية السرعة في هجمات متواصلة على كييف ومدن أخرى، في ظل معاناة الدفاعات الجوية الأوكرانية من سرعة هذه الطائرات.

ولم يقدم سلاح الجو تفسيرا لهذه الزيادة في معدل الاعتراض، ولم يرد على طلبات للتعليق.

وقال زيلينسكي إن الصواريخ الباليستية الروسية لا تزال تشكل التحدي الأكبر لأوكرانيا، مضيفا أنه وفريقه “يتطلعون كل يوم إلى منظومة باتريوت (لاعتراض الصواريخ) التي تستطيع ويتعين عليها أن تحمي أرواح الناس”.

وقال رئيس الوزراء سيرجي كورتسكي إن أوكرانيا تلقت اليوم الأربعاء دفعة جديدة بقيمة 1.2 مليار يورو (1.34 مليار دولار) من الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن الأموال ستوجه لتلبية احتياجات الدفاع.

وتعد منظومة باتريوت أمريكية الصنع السلاح الوحيد في الترسانة الأوكرانية القادر على وقف الصواريخ الباليستية عالية السرعة، لكن الحرب الأمريكية على إيران والصراع في أوكرانيا استنزفا المعروض العالمي المحدود منها.

وذكرت وزارة الطاقة الأوكرانية أنها بدأت فرض انقطاعات طارئة جزئية للتيار الكهربائي في خمس مناطق أوكرانية بسبب الهجمات.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن أهدافها شملت مواقع تصنع وتخزن فيها شركة الدفاع الأوكرانية (فاير بوينت) صواريخ كروز من طراز فلامينجو وطائرات مسيرة متوسطة وطويلة المدى في كييف، ومناطق أخرى.

 

اترك رد