كتب: إسلام فرحان
ترأس الدكتور علي أبو سنة، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، الاجتماع الثالث للجنة تسيير مشروع الخطة الوطنية للتكيف، بحضور السفير خالد أنيس مساعد وزير الخارجية للتعاون الدولي، واللواء محمد عبد المقصود رئيس اللجنة القومية لإدارة الأزمات والكوارث، والسيد غيمار ديب نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وعدد من قيادات وزارة البيئة والمشروع.
وأكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة أن الخطة الوطنية تمثل أحد أهم المشروعات الوطنية لمواجهة التغيرات المناخية، موضحة أنها تستهدف تعزيز مرونة القطاعات الأكثر تأثراً مثل الزراعة والصحة والموارد المائية، عبر خطط علمية وقاعدة بيانات وطنية متكاملة لتحديد أولويات التكيف.
وأضافت منال عوض أن المشروع يعتمد بالكامل على الكوادر الوطنية، مما يسهم في بناء قدرات الباحثين المصريين وسد الفجوات الفنية والمعرفية في مجال التكيف، مؤكدة أن الخطة الوطنية للتكيف تمثل رؤية شاملة طويلة المدى لتقوية قدرة الدولة والمجتمع على الصمود أمام التغيرات المناخية وتحويل التحديات إلى فرص للتنمية المستدامة.
وأوضح الدكتورعلي أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة أن المشروع يرتبط بالخريطة التفاعلية الوطنية حتى عام 2100 لتحديد المناطق الأكثر تأثراً بالتغيرات المناخية، مشيراً إلى التوسع في شبكة المحميات الطبيعية ودمج الاعتبارات المناخية في إدارتها.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم