منذ أوال السبعينات تلهث بعض المنظمات الأجنبية وراء تنبؤات العرافين حول من هم أصحاب الحضارة المصرية، وتحاول تحقيقها تحت ستار البحث العلمي، وقد شهدت الأيام الماضية جدًلا حول اكتشاف وادى الأنبياء أو وأدى الملوك الأول بمنطقة الصف بالمحافظة الجيزة.
تبدأ القصة بعد تدوال عدد من الفيديوهات عبر شبكة الإنترنت والحديث عن تسريب مكالمة بين شخصية مجهولة وباحث في علم مصريات.
وتوضح الفيديوهات المتداولة أن هناك تعتيم من المسؤلين بوزارة السياحة والآثار على اكتشاف خمسة عشر تابوت من بينهم أربعة توابيت لأربع أنبياء، وأيضًا بعض الصناديق التي تحوى بداخلها العسل والماس ومادة “اليورانيوم” الزئبق الأحمر.
لم ينته الأمر عند هذه المكالمة فحسب بل يظهر الدكتور وسيم السيسي، الباحث في علم المصريات، ويتحدث لإحدى القنوات العربية، عن محاولات التعتيم عن ذاك الكشف الذي سيغير خريطة العالم.
وأوضح باحث علم المصريات أنه حصل على صور وفيديوهات لهذا الكشف، ولكن هذا الاكتشاف ممنوع الحديث عنه لأهداف سياسة ودينة عليا.
وتؤكد الفيديوهات المتداولة على شبكة الإنترنت، أن هذا الكشف يرجع لعام 2016م، على يد وأحد من مستخرجي الرخام حيث اكتشف وجود بلوكات من رخام التريستا، وانا هذا النوع من الرخام غير موجود الا بمدينة العريش، وقد قام بإرسال الصور و الفيديوهات للدكتور وسيم السيسي وتم إبلاغ هيئة الآثار المصرية.
تستكمل الفيديوهات المتداولة أن سبب عدم ذكر أى من لأنبياء الله في علم المصريات وعلى جدران المعابد، يرجع لان كل ملك كان ينصب نفسة أله فكيف يتكلم عن وجود أنبياء وعن ألة واحد، بل كان يتم طمس أى أثر أو تدوين لوجود الانبياء في مصر.
وتوضح الفيديوهات أن الانبياء الأربعة هم نبي الله يعقوب علية السلام أما التابوت الثاني فهو ليوسف الصديق رسول الله والتابوت الرابع يخص أبو الأنبياء إبراهيم علية السلام اما عن التابوت الثالث فهو لنبي الله موسي علية السلام، وهذا هو سر إخفاء هذا الكشف الاثري الممنوع الحديث عنه.
ومن جانبة هاجم بسام الشماع، المؤرخ وعضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية والجغرافية وعضو اتحاد الكتاب والمحاضر الدولى في علم المصريات، تصريحات الدكتور وسيم السيسي بخصوص هذا الكشف المزعوم.
وأوضح بسام الشماع ان أى كشف أثري يتم الإعلان عنه ولا توجد أى اكتشافات يتم إخفاءها عن العالم.
وطالب الشماع الدكتور وسيم السيسي بضرورة نشر هذه الفيديوهات للعالم اذا كانت موجودة من الأساس.
واستطرد قائلًا: كيف يكون الحديث عن الكشف الاثري ممنوع وانت تتحدث عنه منذ فترة ولم يتم منعك حتى الآن.
منظمة “إدجار كيسي”، من أهم المنظمات التى عملت على اكتشاف أسرار الأهرامات بناء على تنبؤات حيث بنت نظرياتها العلمية على تنبؤات مؤسسها العراف الأمريكي “إدجار كيسي” والملقب بـ “النبي النائم”.
“إدجار كيسي” ولد في 1877 وتوفي في 1945، وله العديد من التنبؤات عن الشفاء وأحداث الحروب قبل وقوعها ونهاية العالم.
وكان “كيسي”، قد أسس مؤسسة تسمى جمعية “البحث والتنوير”، كان من أهم أهدافها إثبات بعض تنبؤاته، والتي من بينها أن بناء الهرم تم قبل 10 آلاف عام، وأن من بنى الأهرام ليسوا قدماء المصريين، إنما هم أبناء نوح الذين نجوا من الطوفان، واخفوا بداخله الواحًا تحتوي على تاريخ حضارتهم الضائعة، ووضعوها في غرفة سرية أسفل الهرم.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم