تقارير-و-تحقيقات

منع معاكسة بنت يتيمة فقتل على يد 4 بلطجية بشبرا الخيمة..أسرة المجني عليه في حوار خاص لـ “اليوم”

كتب- نادر أبو شنيف

نام مبتسما بين أحضان أمه، وكان ينظر إليه بكل حب وفرح، هلل الديك ليوقظه ليتحرك إلى محل عمله، فقام كعادته كل يوم وغسل وجه وذهب إلى عمله، ولكنه أخذ جولة من الضحك والهزار مع أمه وإخوته وزوجات أعمامه، وكأنه يقول أشوفكم على خير، نزل يجري على السلم ويدندن كأي شاب، ولكنه عاد ملفوفا في كفن محمولا على الأعناق، ونظرات أم تقول ” سبتني ليه، مشيت ليه وأنين وصراخ يهز كل من يسمع خبر وفاة محمود ابن شبرا الخيمة لشهامته وأدبه مع الجميع.

تفاصيل الواقعة

قالت والدة محمود المجني عليه ” ابني قام من نومه واتجه إلى عمله وهو يعمل ” بهوجي سيارات “، واليوم هزار معانا ومع أخواته وزوحات عمامة، وبعد كده نزل إلى شغله وقال لي أمي لو احتجتي حاجه كلميني، وأنا راجع أجبلك اللي عايزاه بأمر الله كان اخويا وابني وجوزي لأنه هو اللي كان شايل البيت بعد وفاة والده.

موت محمود وسط اهله

وأكملت أمه الحديث قائلة:” أثناء عمله شعر بالجوع، فذهب إلى مطعم مجاور معتاد عليه، وهو هناك رأي شاب يدعي إبراهيم عماد ابراهيم قرنص يعاكس فتاه يتيمه، فقال له بكل براءه اعتبرها اختك مش كده ، ونشبت بينهم مشاجرة بسيطة وانتهت بالتصالح، وأخذ محمود أكله واتجه إلى مكان عمله ليفطر ،ويستكمل ما قام به، وأثناء الأكل شعر بالعطش فتوجه إلى كولمان مياه في الشارع، وشرب منه، وهنا حدث ما لم يكن متوقع.

ابني فرفر زي الفرخة في الشارع

وعلى هامش الحديث قالت والده المجني عليه ” ابني شرب ولف ضهر، وتفاجأت بأربع أشخاص ينتظرونه، وكان لا يعلم ما تخفيه نفوسهم ، فقال أحدهم ويدعى هاني قرنص لابن أخيه إبراهيم خد ” المطواة” واشفي غليلك وأنا واقف وكان يامن الطريق والد ابراهيم ويدعي عماد قرنص وعمه الثاني
وبالفعل طعن ابراهيم محمود بالمطواة طعنه نافذه في الجانب الأيسر بالرقبة جعلته يفرفر مثل الدبيحة، ووقع على الأرض في الحال، وفاضت روحه إلى الله قبل وصوله المستشفى.

الجاني يحرر محضر ضد القتيل

بعد قتل محمود على يد ابراهيم قام إبراهيم بضرب نفسه بالمطواة، واتجه إلى مركز شرطه شبرا الخيمة ومعه المحامي الخاص ليحرروا محضر بما حدث وتبقا هذه الواقعة ” مشاجرة”، ولكن فاضت روح محمود إلى خالقها ، وتم إبلاغ مركز الشرطة بذالك، وتم التحفظ علي ابراهيم ، ولا زال باقي الجناة خارج السجن.

شاهد عيان يروي تفاصيل الواقعة

قال العم سمير والد صاحب المجني عليه الوحيد ، ” أن محمود كان بيفطر مع ابني، وعطش راح عند الكولمان اللي جنبنا دا علشان يشرب ومكنش عارف إن في حد عايزه يقتله لكنها كانت مجرد مشاجرة وراحت لحالها، ومفيش دقيقة ونص وسمعنا هاني قرنص بيقول لإبراهيم ابن أخوه، خد اشفي غليلك ، وما بين دقيقة لدقيقة ونص ، محمود خرج من رقبته كمية دم ملاءت المنطقة وتوفى في الحال، ومفيش ثواني وركبوا وجريوا من هنا .

رأي شهود العيان في محمود

واستكمل العم سمير حديثه عن أحمد، كان شاب محترم وفي حاله ويبلغ ٢٣ عام ، وبيصرف على أمه وأخواته لأنه الكبير ، وطلبت أمه منه الزواج، ولكنه فضل أن يخطب لأخيه الصغير ، وقال أنا لسه عليا شوية، ويدمر عم سمير أنه كان بيساعد الكل وبيقف جنب كل الناس أنا كنت مربية وعارف أخلاقه، وآخر أيامه كنت تحس إنه ابن موت.

أسرة الجاني تهدد زوجه العم سمير شاهد عيان الواقعه

وعلى سبيل الحديث كشف الشاهد لموقع وجريدة اليوم أن والد الجاني، كلمت زوجته وقال لها ، أن زوجك هو الشاهد الوحيد في الواقعه ، إن لم يرجع عن ما قام به فسيقتل ويبقا اتنين ، ولكنه قال أنا مش بخاف غير من اللي خالقني والأعمار بيد الله.

سيره أهل الجاني

قال أهل المنطقة أن أهل هذا الوالد هذه ليست أول جريمة لهم ، وأن هذه هي الجريمة الثانية فقد قتلوا قبل ذلك، وسجنوا ست سنوات في مشاجرة، فأصبح الدم بالنسبه لهم لعبة، وذكرت سيدة تدعي ه‍ ، م ، أن إبراهيم الجاني مش أول مرة يعاكس بنت أو يعمل مشكلة، كل بنات المنطقة بتكرهه.

الأم تنهار وتطالب بالقصاص

وسط حزن ودهشه قالت الأم أما اطالب من حكومتي بالقصاص وأن حق ابني يرجع ، وأمه تتقهر نفس قهرتي وتتوجع نفسي وجعي ، واختتمت كلامه وحشتني يا ابني ، أنا مش هموت غير لما أريحك وأجبلك حقك حسبي الله ونعم الوكيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com