كتبت انجي محمد ـ رامي ضرغام
على مدار سنوات طويلة، ظل اسم الأستاذ الدكتور مجدي عبد المنعم عجمية حاضرًا بقوة داخل أروقة جامعة الإسكندرية، باعتباره واحدًا من أبرز المتخصصين في اللغات الشرقية وآدابها، وصاحب مسيرة أكاديمية وثقافية تركت أثرًا واضحًا في نفوس طلابه وزملائه.
تميّز الدكتور مجدي عجمية بتخصصه في الأدب المقارن الفارسي، وهو مجال علمي دقيق يجمع بين دراسة اللغات والثقافات الشرقية المختلفة، ما جعله من الأسماء البارزة داخل كلية الآداب جامعة الإسكندرية. كما تولّى مهام القائم بأعمال رئيس مجلس قسم اللغات الشرقية وآدابها، وأسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية بالقسم.
ولم يكن دوره مقتصرًا على المحاضرات والقاعات الدراسية، بل امتد إلى المشاركة الفاعلة في الندوات الثقافية والأنشطة الفكرية التي شهدتها الكلية، حيث عُرف بدعمه الدائم للوعي الثقافي وترسيخ قيم الانتماء والمعرفة بين الطلاب.
وخلال رحلته العلمية، أشرف الدكتور مجدي عجمية على العديد من الرسائل الأكاديمية والأبحاث المتخصصة، وأسهم في تخريج كوادر علمية شابة وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين في الدراسات الفارسية والأدب الشرقي.
ويحظى الدكتور مجدي عجمية بتقدير واسع داخل الوسط الأكاديمي، لما عرف عنه من التزام علمي وفكري، إلى جانب حرصه على الجمع بين الجانب الأكاديمي والدور التنويري، بما يعكس صورة الأستاذ الجامعي القادر على صناعة أجيال تمتلك الوعي والثقافة والمعرفة.
ويبقى اسمه واحدًا من العلامات المضيئة في مجال اللغات الشرقية بجامعة الإسكندرية، تقديرًا لما قدمه من إسهامات علمية وثقافية أثرت الحياة الجامعية وأسهمت في دعم البحث العلمي والحراك الفكري داخل الجامعة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم