في ليلة 18 مارس 2025 شن الجيش الإسرائيلي غارات مكثفة على عدد من الأهداف في قطاع غزة، بما في ذلك مخيمي النصيرات والمواصي للاجئين في وسط وجنوب القطاع. وأعلنت المؤسسات الطبية في غزة إن أكثر من 300 شخص قتلوا وأصيب المئات.
من جهتها أعربت موسكو عن أسفها الشديد بسبب استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. وكما تظهر التجربة فمن المستحيل حل قضية إطلاق سراح الرهائن بالقوة. وتدين روسيا بشدة أي أعمال تؤدي إلى مقتل المدنيين وتدمير البنية التحتية الاجتماعية.
وتدعو موسكو كلا الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى العودة إلى عملية التفاوض الرامية إلى التوصل إلى حل الوسط المقبول من الطرفين لقضية إطلاق سراح الرهائن الذي سيضمن التطبيع المستدام للوضع في قطاع غزة وإطلاق عملية إعادة إعمار كاملة للقطاع الفلسطيني.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم