كتب – بهاء عمران
تحولت شوارع محافظة قنا مؤخرًا إلى ساحات من الذعر والقلق، بعد أن خرجت ظاهرة “الكلاب الضالة” عن السيطرة، لتتحول من مجرد مشهد مألوف إلى خطر حقيقي يهدد سلامة المواطنين، ومع تزايد حالات “العقر” المسجلة، تعالت صرخات الاستغاثة من الأهالي بضرورة التدخل الفوري لإنقاذ الأطفال وكبار السن من هجمات شرسة باتت تتكرر بشكل شبه يومي.
فى منطقة المخبز الآلي أعربت والدة أحد الأطفال عن صدمتها بعد تعرض أبنها لهجوم مفاجئ وعقره أثناء سيره في الشارع، مؤكدة أن المنطقة أصبحت غير آمنة للأطفال حتى في وضح النهار، ومنطقة المساكن (بندر قنا) وقع طفل ضحية لعقر كلب ضال في محيط مسكنه، وفى قرية الحجيرات شهد الشهر الماضي إصابة 10 أشخاص، معظمهم أطفال، بعد أن هاجمهم كلب مسعور بمحيط منازلهم، مما يعكس اتساع الأزمة من البندر إلى القرى.
ويعد “الأطفال وكبار السن هم الفئات الأكثر عرضة للخطر، نظرًا لعدم قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم أو الهروب السريع عند وقوع الهجوم.”
ناشد أهالي قنا المسؤولين في المحافظة، ومديرية الطب البيطري، ورؤساء المدن والأحياء، بضرورة إتخاذ إجراءات عاجلة تتجاوز المسكنات التقليدية، وتلخصت مطالبهم في حملات بيطرية مكثفة لضبط الكلاب الشرسة والعقورة، خاصة في المناطق السكنية المكتظة، والبدء في برامج التعقيم والتطعيم للحد من التكاثر وضمان عدم إنتقال الأمراض مثل “السعار”، وسرعة رفع تجمعات القمامة التي تُعد البيئة الجاذبة والمحفزة لتجمع هذه القطعان وسط الأماكن السكنية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم