«نام بجوار جثمانها».. تخفيف عقوبة قاتل والدته بالزيتون من الإعدام للمؤبد

قضت محكمة جنايات مستأنف القاهرة، اليوم الاثنين، بقبول استئناف «محمد.م»، المتهم بقتل والدته داخل مسكنهما بمنطقة الزيتون، وتعديل حكم أول درجة الصادر بمعاقبته بالإعدام شنقًا، إلى السجن المؤبد.

وكشفت التحقيقات أن المتهم قتل والدته عمدًا مع سبق الإصرار، بعدما بيت النية وعقد العزم على التخلص منها، وأعد سلاحًا أبيض «سكينًا» لتنفيذ مخططه، ثم استغل استغراقها في النوم، وانهال عليها بـ«سلك» على وجهها، قبل أن ينحر عنقها بالسكين قاصدًا قتلها.

وخلال محاكمته، اعترف المتهم بارتكاب الواقعة، وقال إنه لم يكن مدركًا لما فعله بسبب تعاطيه مواد مخدرة أفقدته الوعي، موضحًا أنه كان يرى والدته وكأنها «شيطان» ينقض عليه.

وبدأت تفاصيل الواقعة في الظهور بعدما انبعثت رائحة كريهة من شقة المجني عليها، دفعت أحد الجيران إلى الاتصال بنجلها «أحمد م.»، صاحب محل ملابس، وإبلاغه بالأمر.

وبانتقال نجل المجني عليها إلى الشقة، اكتشف مقتل والدته، وتبين من معاينة النيابة العثور على جثمانها مسجى على ظهرها داخل غرفتها، وبها إصابة بمنطقة العنق، ليشير في التحقيقات إلى شقيقه متهمًا إياه بارتكاب الجريمة.

وأفادت تحريات المباحث بأن المتهم، عقب ارتكاب الجريمة، استغرق في النوم داخل الشقة حتى اليوم التالي، ثم فر هاربًا، تاركًا السلاح الأبيض «السكين» المستخدم في الواقعة بجوار جثمان والدته.

كما أثبت تقرير إدارة الطب الشرعي النفسي بالمجلس القومي للصحة النفسية أن المتهم لا يعاني من أي أعراض دالة على وجود اضطراب عقلي أو نفسي، سواء في الوقت الحالي أو وقت ارتكاب الواقعة، من شأنها أن تفقده أو تنقص من إدراكه أو اختياره أو سلامة إرادته وتمييزه وحكمه الصائب على الأمور ومعرفته بالخطأ والصواب، بما يجعله مسؤولًا عن الاتهام المسند إليه.

وأظهر تقرير الإدارة المركزية للمعامل الكيميائية أن عينة التحليل الخاصة بالمتهم تحتوي على أحد نواتج أيض الحشيش المدرج بالجدول الأول من جداول قانون مكافحة المخدرات.

اترك رد