برعاية وإشراف رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور عبد الكريم الوزان، ونائب رئيس المؤتمر الدكتورة منى خيري، والأمين العام الأستاذ الدكتور مدحت فرحات، عقد المؤتمر الدولي الرابع “إدارة التغيير في عصر الذكاء الاصطناعي” أولى ندواته العلمية، وذلك يوم السبت الموافق 1 تموز/يوليو، تحت شعار “تحديات الحاضر واستشراف المستقبل”، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين من عدد من الدول العربية.
وأدارت الندوة الإعلامية الأستاذة سلوى حسين، حيث حملت عنوان “رؤية شاملة للتحديات والفرص في مختلف المجالات”، وركزت على استشراف مستقبل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ودوره في دعم التحول الرقمي، وتعزيز كفاءة المؤسسات، ومواجهة التحديات التي تفرضها التقنيات الحديثة على مختلف القطاعات.
وافتتحت الندوة بمداخلة للأستاذ الدكتور عباس الأسدي من العراق، عضو اللجنة العلمية وأستاذ كلية الهندسة، تناول خلالها أثر تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير المجالات الهندسية، وأهمية تأهيل المؤسسات الأكاديمية لمواكبة الثورة التكنولوجية المتسارعة.
كما قدمت الأستاذة الدكتورة نجمة السريرية من سلطنة عُمان، عضو اللجنة العلمية وأستاذة التحول الرقمي، رؤية متكاملة حول فرص التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية والخاصة، مستعرضة أبرز التحديات التي تواجه تطبيقاته في الوطن العربي، مع التأكيد على ضرورة تحقيق التوازن بين الابتكار الرقمي ومتطلبات الأمن السيبراني وحماية البيانات.
وتناول الأستاذ الدكتور سرحان أحمد من مصر، عضو اللجنة العلمية وأستاذ الاقتصاد الزراعي والتحول الرقمي، دور الذكاء الاصطناعي في تطوير القطاع الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم خطط التنمية المستدامة من خلال توظيف التقنيات الرقمية في إدارة الموارد والإنتاج.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد أهم محركات التنمية في المرحلة المقبلة، وأن نجاح خطط التحول الرقمي يتطلب الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية الكفاءات البشرية، وتحديث التشريعات، بما يضمن بناء مستقبل أكثر ابتكارًا واستدامة، قادر على مواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم