أكد خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أن موقف الجماعة الصحفية من واقعة “فتاة الأوبر” لا يستهدف المتدربين أو غير النقابيين أو الشباب الساعي للانضمام إلى المهنة، وإنما جاء رفضًا لاستغلال اسم الصحافة أو التلويح بها كوسيلة للضغط أو تحقيق مكاسب شخصية.
وأوضح البلشي أن رد الفعل الذي شهدته الأوساط الصحفية يعكس موقفًا أخلاقيًا رافضًا لأي تجاوزات تُرتكب باسم المهنة، خاصة إذا كان ثمنها يقع على البسطاء أو الضعفاء، مؤكدًا أن الجماعة الصحفية ترفض استغلال صفة الصحفي للإساءة إلى الآخرين أو التنكيل بهم.
وأشار إلى أن الغضب الذي أبداه الصحفيون لا ينبغي تفسيره باعتباره موجَّهًا للمتدربين أو غير النقابيين، بل يفتح الباب أمام نقاش جاد حول ضرورة توسيع المظلة النقابية لتشمل جميع الممارسين الحقيقيين للمهنة، بما يضمن حمايتهم ومساءلة من يسيئون استخدام الصفة الصحفية أو ينتحلونها.
وشدد نقيب الصحفيين على أن النقابة ستظل داعمة لكل من يمارس العمل الصحفي بمهنية واحترافية، سواء كان عضوًا بالنقابة أو غير مقيد بها، وستواصل الدفاع عنهم في مواجهة أي انتهاكات أو تضييق بسبب عملهم الصحفي.
وأكد أن النقابة، في المقابل، لن تتهاون مع أي متجاوز، سواء كان من أعضائها أو من خارجها، وستواصل التصدي لمنتحلي صفة الصحفي، ومحاسبة كل من يستغل المهنة لتحقيق مصالح أو مكاسب شخصية.
واختتم البلشي بالتأكيد أن المعركة الحقيقية تتمثل في مواجهة الكيانات الوهمية التي تستغل أحلام الشباب الراغبين في العمل بالصحافة، داعيًا إلى توفير الحماية النقابية للممارسين الحقيقيين للمهنة، بما يسهم في ضبط سوق العمل الصحفي وحماية المهنة من أي ممارسات تسيء إليها.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم