كتبت: شيماء سليمان
داخل دهاليز مصنع، تكافل بالوادى الجديد، تمرُ كل تمرةٍ كعروسٍ على أيادٍ مصريةٍ قوية، تُصقلها معايير الجودة الصارمة، وتُلبسها أجود حُلل التعبئة لتليق باسم مصر.
أشادت وزيرة التضامن الاجتماعى عبر صفحتها على فيس بوك بجهد السيدات العاملات بمصنع تمور تكافل بالوادى الجديد، وقالت: لا نُنتج التمور وحسب، بل نُصنع فرصة عملٍ كريمة، ومِفتاحًا لتمكينٍ حقيقيّ، يقتلعُ أسَرًا كاملة من العوز ويزرعها في بستانِ الاكتفاء. كل تمرة تُغادر هذا المصنع، تُعلن بصمتٍ نهاية مرحلة الاتكاء وبداية عهد “الاعتماد على الذات”.
وأضافت: في القلب الزمردي للوادي الجديد، حيث تُعانق أشعة الشمس ذهبَ الرِمال، كانت محطتنا ومضة نورٍ على درب المشاريع الحيوية؛ إنه “تمور التكافل”، مصنعٌ ليس ككل المصانع، بل هو قِبلة للأمل ومِحراب للقوة.
وأكدت هنا تتجسد الحكاية على أوتار النخيل الشامخ، الذي يمدّ جذوره عميقًا في أرض الكفاح. كل تمرةٍ تُقطف هي شهادة ميلاد جديدة لقوة السيدة المصرية الأصيلة. يدٌ حانيةٌ تلو الأخرى، تُزهر قصص سوسن وسميرة وحفيظة وشروق، اللاتي نسجنَ من خيوط العزمِ وشاحًا يدفئ أسرهن. لم يعد المصنع مجرد مبنى، بل هو سفينة نوحٍ تحمل على متنها أحلام النساء، وتُبحر بهن نحو شاطئ الأمان، تحت مظلة “تكافل وكرامة” التي تُظللهن برداء التمكين الاقتصادي الامل والغاية. وهنا تحديدًا، يرتقي مفهوم الرعاية، ليُصبح الجسرَ الذي تعبر عليه الأسر من ضفة “الحماية” الهادئة إلى فضاء “الإنتاج” الواسع.
وتابعت مرسى: يا ليتني أملكُ؛ لغلّفتُ كلّ حبةِ تمرٍ ببريقِ دمعةِ فَرَحٍ، وبسِفرٍ يحكي عن تاريخ المؤسسة العامة للتكافل، ذلك الجَدّ الحكيم الذي يمتدّ ظلهُ لعقود. ثاني مصنع ووحدة صناعية في المنظومة المالية الاستراتيجة ..تدريب تشغيل تمكين إنتاج
كما وجهت الوزيرة ادعموا “تمور التكافل”: اشترِ المنتجَ، ولكنْ تذوّقْ القيمة! أنت لا تقتني حباتٍ سكرية، بل تُضيءُ شمعةً في عتمةِ الحاجة، وتُشارك في خياطةِ ثوبِ العِزّة لسيدةٍ مصريةٍ تستحق وأسرة مصرية يقينها العمل . إنه المصنع الذي يربط بين جودةِ التمر وعدالةِ الفُرصة بخيطٍ من ذهب. هذا هو “التمكين” في أبهى صوره: تحويلُ الدعمِ إلى طاقةِ عملٍ، وتحويلُ الاحتياجِ إلى استقلالٍ حقيقي كما نوهت: إذا أحببت التمر يومًا، فستعشق هنا الحكاية التي تُخبئها كل تمرة، حكاية نصرٍ وبدايةٍ جديدة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم