وزيرة الثقافة وسفيرة الاتحاد الأوروبي تؤكدان تعزيز التعاون الثقافي المصري الأوروبي خلال رمضان

مع حلول شهر رمضان المبارك، شددت وزارة الثقافة المصرية على أهمية الحفاظ على التراث الرمضاني غير المادي كجزء أصيل من الهوية الوطنية، وذلك خلال لقاء جمع الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة بسفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، أنجلينا إيخهورست.
تبادل الجانبان التهنئة بمناسبة حلول الشهر الفضيل، حيث أعربت السفيرة عن تمنياتها لمصر وشعبها بمزيد من الخير والاستقرار، فيما أبدت وزيرة الثقافة سعادتها باحتفاء وفد الاتحاد الأوروبي بمظاهر الاحتفال الرمضاني، وبالتراث الثقافي المصري الغني الذي يميز هذا الشهر، مؤكدة حرص الوزارة على توثيق هذه المظاهر ونقلها للأجيال الجديدة.
وأشار اللقاء إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تعزيز التعاون الثقافي الدولي بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي في مجالات الإبداع والفنون والتراث، بما يسهم في دعم التبادل الثقافي والحوار الحضاري بين الشعوب. وأوضحت الوزيرة أن هذا التعاون يشمل تسليط الضوء على التراث الثقافي المتنوع والغني الذي تتميز به مصر، ويهدف إلى إبراز مصر كمركز ثقافي إقليمي ودولي.
من جانبها، أكدت السفيرة أنجلينا إيخهورست حرص الاتحاد الأوروبي على تعزيز الشراكة الثقافية مع مصر، مشيدة بتنوع مظاهر الاحتفال الرمضاني وثراء التراث المصري، ووجهت دعوة رسمية لوزيرة الثقافة لحضور حفل الإفطار الذي ينظمه وفد الاتحاد الأوروبي، في إطار الاحتفاء بروح الشهر الفضيل وأجوائه المميزة في مصر.
يأتي هذا اللقاء في سياق جهود وزارة الثقافة لتعزيز الحوار الثقافي الدولي وتسليط الضوء على التراث الرمضاني المصري، واستثمار الفنون والتقاليد الشعبية في بناء جسور تواصل بين الشعوب، بما يدعم تبادل الخبرات الإبداعية ويتيح فرصًا للمواهب المصرية للانخراط في برامج مشتركة مع المؤسسات الثقافية الأوروبية.
ويعكس هذا التعاون المستقبلي بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي اهتمامًا متزايدًا بالتراث الثقافي والفنون كوسيلة لتعزيز الفهم المتبادل بين الشعوب، وتأكيد قيمة الهوية الوطنية المصرية في سياق عالمي، خصوصًا خلال شهر رمضان الذي يمثل مناسبة للتلاقي الثقافي والاجتماعي على الصعيدين المحلي والدولي.
