فنون الأطفال وذوي الهمم تتألق في ليالي رمضان بثقافة بورسعيد

تواصلت بقصر ثقافة بورسعيد فعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ضمن برنامج وزارة الثقافة للاحتفال بالشهر الكريم، حيث شهدت الليلة الخامسة عروضا فنية متنوعة وأنشطة ثقافية جمعت بين الفنون الشعبية والإنشاد الديني والورش الإبداعية.
وعلى مسرح القصر، قدمت فرقة أطفال بورسعيد للفنون الشعبية عرضا فنيا مميزا تضمن مجموعة من التابلوهات الاستعراضية المستوحاة من التراثين البورسعيدي والنوبى، وسط تفاعل ملحوظ من الجمهور. وتنوعت الفقرات بين عدد من الاستعراضات منها “يا دنيا سمعاني”، و”جوابي”، و”شقاوة”، و”الصياد”، و”النوبى”، و”البورسعيدية”، إلى جانب “حلاوة شمسنا” و”هرمون السعادة” و”الإسكندراني” و”مصر بتكبر”، قبل أن تختتم الفرقة عرضها باستعراض وطني حاز إعجاب الحضور. وجاءت الاستعراضات من تصميم وتدريب الكابتن محمد عشري، بينما تتولى ياسمين الزيني إدارة الفرقة.
وفي الوقت نفسه، تواصلت الأنشطة الإبداعية للأطفال داخل القصر، حيث نظمت ورشة فنية للرسم والتلوين قدمتها الفنانة رانيا المغربي، تعلم خلالها الأطفال تصميم لوحات مستوحاة من مظاهر الاحتفال بشهر رمضان وزينة المساجد والفوانيس، وذلك بإشراف أميرة حامد.
كما شهد مركز شباب الاستاد ببورسعيد عددا من الأنشطة الثقافية المصاحبة التي أقيمت بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أحمد يسري، ومن خلال فرع ثقافة بورسعيد برئاسة وسام العزوني.
وتضمنت الفعاليات محاضرة تثقيفية بعنوان “دور الشباب في العمل التطوعي” ألقتها الدكتورة منال عيد أستاذ مساعد بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية، بإشراف دعاء السيد مدير الشئون الثقافية بالفرع.
وتناولت المحاضرة مفهوم العمل التطوعي باعتباره جهدا إنسانيا يقدمه الأفراد أو الجماعات لخدمة المجتمع دون مقابل مادي، مشيرة إلى دوره في تعزيز روح الانتماء والمسؤولية الاجتماعية لدى الشباب، إلى جانب إسهامه في تنمية مهارات العمل الجماعي والقيادة والتواصل.
وشهدت الفعاليات حضورا لعدد من القيادات الثقافية والشخصيات العامة، من بينهم الشاعر صابر عبيد رئيس مجلس إدارة مركز شباب الاستاد، ووسام العزوني مدير عام فرع ثقافة بورسعيد، ومحمود بيومي مدير الشئون الفنية بالفرع، ورانيا شريف مدير قصر ثقافة بورسعيد.
وفي لفتة إنسانية مميزة، قدمت فرقة بورسعيد لذوي الاحتياجات الخاصة عددا من الفقرات الفنية المتنوعة، بدأت بقصيدة شعرية بعنوان “يا ضيف عزيز غالي علينا”، كما قدمت رضوى العباسي من ذوي الإعاقة البصرية فقرة غنائية، فيما أدت يارا درويش مجموعة من الأغاني الرمضانية منها “يا بركة رمضان” و”يا شهر العبادة والصوم والسعادة”. كما قدمت الفرقة عددا من الاستعراضات الرمضانية بلغة الإشارة، منها “ناويين” و”قادرين”، واختتمت فقراتها بميدلي رمضاني، إلى جانب اسكتش كوميدي بعنوان “أنا صايم” قدمته هبة إبراهيم وإياد إبراهيم.
وتضمنت الفعاليات كذلك عددا من الورش الفنية لذوي الهمم، شملت ورش رسم وتلوين لشخصيات رمضانية، إلى جانب ورش للمشغولات اليدوية وتصميم الحلي والإكسسوارات باستخدام الخرز، وأخرى لإعادة تدوير القماش الجينز.
وفي أجواء روحانية، قدمت فرقة بورسعيد للإنشاد الديني بقيادة المنشد محمد مهران مجموعة من التواشيح والأناشيد الدينية التي تفاعل معها الحضور، من بينها “رايحة فين يا حاجة” و”يا رسول الله” و”ياريت كل السنة رمضان”.
واختتمت فعاليات الليلة بعرض لمسرح العرائس الذي جذب الأطفال والعائلات ولاقى تفاعلا كبيرا من الحضور، ليضيف لمسة من البهجة إلى أجواء الليلة الخامسة من ليالي رمضان الثقافية ببورسعيد، والتي تسعى من خلالها وزارة الثقافة إلى تقديم أنشطة فنية وثقافية متنوعة للجمهور خلال الشهر الكريم.
