قال الدكتور محب الرافعي، وزير التعليم الأسبق، إن المجموع النهائي لشهادة البكالوريا يتكون من 600 درجة موزعة على 6 مواد دراسية بواقع 100 درجة لكل مادة، مشيرًا إلى أن مادة “التربية الدينية” تُصنف كمادة نجاح ورسوب لا تُضاف إلى المجموع الكلي، بشرط حصول الطالب على 70% على الأقل لاجتيازها.
وأوضح “الرافعي”، خلال لقائه مع الإعلامية نبيلة البدوي، ببرنامج “خارج النص”، المذاع على قناة “الشمس”، أن نظام البكالوريا يُتيح للطلاب فرصة التحسين حتى 3 مرات لمقررات الصف الثاني الثانوي، ومرة واحدة للمقررات التخصصية بالصف الثالث الثانوي، مشيرًا إلى أنه رغم استهداف هذا المقترح لتخفيف حدة التوتر، إلا أن طبيعة التنسيق الجامعي الحالية قد تقود إلى نتائج عكسية تتمثل في أن خضوع القبول الجامعي لشرط المجموع التراكمي يجعل المنافسة على نصف الدرجة أمرًا حاسمًا لدخول كليات القمة كالطب، مما يدفع الطلاب لاستنفاد كافة فرص التحسين المتاحة.
وأكد وزير التعليم الأسبق، أن هذا الوضع يُعيد إلى الأذهان نظام التحسين المطبق في عهد وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور حسين كامل بهاء الدين؛ حيث كان الطالب يخوض الامتحان مجددًا حتى لو حصل على 48 من 50 للوصول إلى الدرجة النهائية، موضحًا أن خوض امتحانات التحسين المتكررة يتطلب الانخراط في مراجعات ودروس خصوصية إضافية بالتوازي مع المقررات الجديدة، مما يزيد الضغط المادي على ولي الأمر بدلاً من تخفيفه.
وشدد على أن إدارة الامتحانات المتعددة تُمثل تحديًا تنظيميًا ضخمًا؛ فبعد أن كانت الثانوية العامة تُدار كحدث قومي يُنظم مرة واحدة سنويًا، يُلزم النظام الجديد أجهزة الدولة بتنظيم امتحانات متتالية على مدار أربعة أشهر (مايو، يونيو، يوليو، وأغسطس)، موضحًا أن صعوبة هذه المهمة تتضاعف مع توقع إقبال أعداد غفيرة من الطلاب على دخول جولات التحسين المختلفة، مما يضع جهات التأمين والطباعة والنقل تحت ضغط تشغيلي مستمر.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم