وليد هندي يرفض اتهام الدراما المصرية بترويج البلطجة 

 

رفض الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، اتهام الأعمال الفنية المصرية بالتراجع أو الترويج للبلطجة، مؤكدًا أن الفن يعكس جانبًا من الواقع الذي يعيشه المجتمع، وأن عدم تناول هذه الظواهر في الأفلام والمسلسلات لن يمنع ظهورها، بل قد يترك المجال أمام صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وصناع المحتوى لتناولها بطرق مختلفة.

 

 

وأضاف هندي، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الأعمال الفنية المصرية تتميز بقدراتها وإمكاناتها، مشيرًا إلى أن مواجهة المسلسلات التي تتناول البلطجة لا تكون بمنعها من العرض، وإنما بإنتاج أعمال فنية أخرى تقدم معالجة لهذه الظاهرة وتناقش أسبابها وسبل مواجهتها.

 

 

ولفت استشاري الصحة النفسية إلى رفضه فكرة منع الأفلام والمسلسلات التي تتناول هذه القضايا، مشددًا على أهمية تقديم محتوى فني يحقق التوازن بين رصد الواقع وتوعية الجمهور بمخاطره.

 

 

وأشار هندي إلى أنه سمع تصريحًا يفيد بأن السينما النيجيرية تنتج نحو 3 آلاف عمل فني سنويًا، موضحًا أن هذا الرقم يعني أن المشاهد سيحتاج إلى مشاهدة نحو 5 أفلام يوميًا لمتابعة هذا الإنتاج على مدار العام، الذي يبلغ 365 يومًا، في إشارة إلى أن كثرة الإنتاج لا تعني بالضرورة تحقيق الجودة أو التأثير المطلوب.

 

 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن النجاح الفني لا يقاس بحجم الإنتاج وحده، مستشهدًا بالإنتاج السينمائي السعودي، الذي أشار إلى قدرته على تحقيق نجاحات كبيرة من خلال أعمال محدودة العدد، مؤكدًا أن القيمة الفنية وجودة القصة والتأثير في الجمهور أهم من مجرد زيادة عدد الأعمال المنتجة.

 

 

اترك رد