100 مدرسة ألمانية بمصر.. شراكة تعليمية لتعزيز تدريس اللغة الألمانية ونقل الخبرات

كتبت| فاطمة الزناتي
أكدت الدكتورة إيمان قرني رئيس مجلس إدارة شركة إميرالد، أن مبادرة إنشاء 100 مدرسة مصرية ألمانية تمثل نافذة تعليمية وتربوية مميزة، تختلف عن التجارب السابقة، حيث تدمج بين الهوية المصرية والروح والثقافة الألمانية بكل عناصرها.
وأوضحت أن المشروع يعد علامة فارقة في مسيرة تطوير التعليم بمصر، نظرًا لتنفيذه بالشراكة مع السفارة الألمانية بالقاهرة، ومعهد جوته، والإدارة المركزية للمدارس الألمانية بالخارج (ZfA)، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم المصرية.
وقدمت قرني شكرها لوزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبد اللطيف على دعمه المستمر، والذي ساهم في تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس، فضلًا عن مساندته لمختلف المبادرات التي تخدم أهداف التعليم الوطني.
كما أعربت عن تقديرها لدور السفارة الألمانية في ضمان استدامة المشروع، وجهود معهد جوته في إعداد وتدريب المعلمين المصريين وتأهيلهم لنشر اللغة الألمانية داخل المدارس والمجتمع، بجانب مساهمة الإدارة المركزية للمدارس الألمانية بالخارج (ZfA)، ووحدة المدارس المصرية الألمانية، وشركة إميرالد للتطوير التعليمي، وفريق العمل بالمدارس الذين أظهروا التزامًا حقيقيًا لإنجاح المبادرة.


